تجاهل برنار أرنو البالغ من العمر 77 عاما، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إل في إم إتش" وأحد أثرى رجال العالم، التكهنات حول هوية خليفته من بين أبنائه، مؤكداً أنه سيتطرّق إلى هذا الملف "بعد سبع أو ثماني سنوات".
وكان أرنو قد نجح على مدى عقود في تحويل المجموعة، التي تضم علامات فاخرة بارزة مثل "لوي فويتون" و"ديور" و"تيفاني"، إلى إمبراطورية عائلية، يتولّى أبناؤه الخمسة من زواجين مختلفين أدوارًا قيادية فيها.
وأنفق أرنو منذ تأسيسه المجموعة أموالا طائلة للاستحواذ على دور أزياء وساعات ومجوهرات، لكنه لم يُعلن عن اسم خليفة له. وما زاد من حدة التكهنات، تقارير صحافية فرنسية عن خلافات وتجاذبات بين الأبناء، وإحجام أرنو عن تفضيل أحدهم على الآخر في مسألة خلافته.
وقال أرنو للمستثمرين خلال الجمعية العامة السنوية للمجموعة "في العام الماضي، جددتم ثقتكم بي بنسبة 99 في المئة من الأصوات للسنوات العشر المقبلة".
وأضاف "لذا، إذا سمحتم، سنتحدث عن هذا الأمر مجدداً خلال سبع أو ثماني سنوات"، قبل أن يتابع ممازحا "رأيتم جميعا أبنائي. هل يبدون طموحين؟... لا أدري. الأمر متروك لكم لتخبروني".
ورفع أرنو وعائلته مؤخرا حصتهم في المجموعة إلى 50,01 في المئة، مع امتلاكهم 65,94 في المئة من حقوق التصويت، ما يضمن لهم السيطرة على الشركة.
وأكد "أنا واثق جدا من تطور مجموعتنا خلال السنوات الخمس المقبلة. ولهذا السبب، عندما تنخفض أسعار الأسهم قليلا، كما حدث مؤخرا، أقوم بشرائها".