يحاول شون "ديدي" كومبس اليوم الخروج من السجن عن طريق الدفاع عن مقاطع الفيديو التي نشرها، معتبرًا إياها "مجرد استعراضات لأفلام إباحية وتلصص جنسي".
وكان ديدي قد سُجن في تموز لمدة أربع سنوات بتهمتين متعلقتين بنقل أشخاص بغرض ممارسة الدعارة.
ويسعى فريق دفاعه الآن لإقناع محكمة استئناف فيدرالية بإلغاء إدانته والإفراج الفوري عنه.
وكتب فريقه في ملف قدمه للمحكمة: "كانت جلسات Freak-Off وليالي الفنادق عروضًا جنسية مُصممة بدقة، تضمنت استخدام أزياء وتمثيل أدوار وإضاءة مُعدّة مسبقًا، وتم تصويرها ليتمكن كومبس وصديقاته من مشاهدة هذه الأفلام الإباحية الهواة لاحقًا".
ويعتبر إنتاج المواد الإباحية ومشاهدتها محمياً بموجب التعديل الأول للدستور، وبالتالي لا يجوز مقاضاة المرتكبين دستورياً.
وأضاف فريق كومبس أن مصطلح "الدعارة" يجب تفسيره تفسيراً ضيقاً لاستبعاد ما يصفونه بأنه نشاط تجسسي وتعبيري.
المصدر