أعلن قاضٍ أميركي بطلان المحاكمة الجديدة للمنتج السينمائي السابق هارفي واينستين، بعدما أخفقت هيئة المحلفين مرة أخرى في التوصل إلى قرار نهائي بشأن اتهامه بالاعتداء الجنسي على الممثلة جيسيكا مان.
وبحسب المدعين، تعذّر على أعضاء هيئة المحلفين الاتفاق على حكم موحّد في القضية، ما دفع المحكمة إلى إعلان بطلان المحاكمة بعد جلسات استمرت لفترة طويلة.
ورغم هذا القرار، سيبقى واينستين خلف القضبان، إذ يقضي حاليًا عقوبات في قضايا أخرى مرتبطة بجرائم واعتداءات جنسية.
ويُعتبر واينستين من أبرز الأسماء التي ارتبطت بانطلاق حركة "مي تو" أو #MeToo، التي أحدثت صدى عالميًا في مواجهة التحرش والاعتداءات الجنسية داخل هوليوود وخارجها.
وقال المدعي العام ألفين براغ في بيان "رغم خيبة أملنا لانتهاء الإجراءات بإعلان بطلان المحاكمة، فإننا نحترم نظام هيئة المحلفين، ونتقدم بجزيل الشكر لجميع المحلفين على وقتهم وتفانيهم. ناضلت جيسيكا مان من أجل العدالة لحوالى عقد".
وخلال هذه القضية أدلت مان للمرة الثالثة بشهادتها ضد واينستين.
وسبق للمنتج السينمائي السابق أن دين في 2020 بالسجن 23 عاما بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بميريام هيلي وجيسيكا مان، خلال محاكمة مدوّية شكّلت آنذاك انتصارا لحركة "مي تو".
لكن في العام 2024، ألغت محكمة الاستئناف في نيويورك المحاكمة برمتها لأن ضحايا أخريات أدلين بشهاداتهنّ خلال المحاكمة وسردن وقائع اعتداءات لم يُتهم بها واينستين.
وانتهت قضية أخرى في عام 2025 بإعلان بطلان المحاكمة إثر خلاف داخل هيئة المحلفين.
ويمضي واينستين، الحائز على جائزة أوسكار والبالغ 74 عاما، عقوبة بالسجن لمدة 16 عاما في قضية في ولاية كاليفورنيا بتهمة اغتصاب ممثلة أوروبيةٍ قبل أكثر من عقد.