تقدّمت باريس جاكسون، ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، بطلب قضائي للحصول على 600 مليون دولار من تركته وتحويل المبلغ إلى صندوق عائلي مخصص لها ولشقيقيها برينس وبيغي متهمةً منفّذ وصية والدها جون برانكا بتأخير توزيع الميراث والسيطرة على الأموال المستحقة للعائلة.
وبحسب وثائق قضائية قُدّمت في 29 تشرين الأول أمام محكمة في لوس أنجلوس ونقلتها صحيفة "Page Six" فإن باريس البالغة من العمر 28 عامًا ترى أنه لا يوجد مبرر لاستمرار تأخير تحويل الأموال إلى الصندوق العائلي بعد أكثر من 17 عامًا على وفاة والدها.
وتشير الدعوى إلى أن تركة مايكل جاكسون حققت إيرادات إجمالية تجاوزت 2.5 مليار دولار حتى نهاية عام 2024 فيما بلغت الأموال النقدية وما يعادلها نحو 850 مليون دولار ما دفع باريس إلى المطالبة بتحويل 600 مليون دولار إلى الصندوق أو تحديد مبلغ آخر تراه المحكمة مناسبًا.
كما اتهمت باريس برانكا بممارسة سيطرة مشددة على الأموال المخصصة لها ولشقيقيها والتحكم في توقيت الدفعات وقيمتها مشيرة إلى أن والدها كان قد أوصى بأن يبدأ أولاده بالحصول على عائدات حصصهم في الصندوق عند بلوغهم سن 21 عامًا.
في المقابل رفض ممثلو تركة مايكل جاكسون هذه الاتهامات مؤكدين أن هناك عقبات قانونية ومالية لا تزال تحول دون تمويل الصناديق بالكامل وأبرزها نزاع ضريبي مستمر مع مصلحة الضرائب الأميركية التي كانت قد طالبت بنحو 700 مليون دولار كضرائب وغرامات.
ونفى ممثلو التركة حجب الأموال عن الورثة أو خفض المدفوعات المخصصة لهم واصفين هذه الادعاءات بأنها غير صحيحة ومؤكدين أنه جرى توزيع أكثر من 200 مليون دولار على المستفيدين أو لمصلحتهم.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة في طلب باريس جاكسون في الرابع من كانون الأول المقبل فيما تطالب الأخيرة أيضًا بتعويضها عن النفقات والأتعاب القانونية التي تكبدتها في القضية.