LBCI
LBCI

منها الترويج لعلاجات بديلة وتغيير النظام الغذائي... معلومات خاطئة تعرقل شفاء بعض المصابين بالسرطان

صحة وتغذية
2026-02-04 | 10:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
منها الترويج لعلاجات بديلة وتغيير النظام الغذائي... معلومات خاطئة تعرقل شفاء بعض المصابين بالسرطان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
منها الترويج لعلاجات بديلة وتغيير النظام الغذائي... معلومات خاطئة تعرقل شفاء بعض المصابين بالسرطان

تؤدي المعلومات الخاطئة حول الأمراض السرطانية، كعدم جدوى العلاجات الكيميائية، أو الترويج لتلك التي توصف بـ"البديلة"، أو شيطنة السكر، إلى أضرار خطيرة للمرضى، من خلال تأخير خضوعهم للرعاية، والتسبب بمضاعفات لهم، وحتى بالموت، بحسب عاملين في المجال الصحي وجمعيات معنية.

ويلاحظ اختصاصي الأورام في معهد غوستاف روسي في فيلجويف قرب باريس الدكتور ماريو دو بالما في حديث لوكالة "فرانس برس" أن هذه الظاهرة "مشكلة يومية".

ورغم صعوبة قياس تبعات المعلومات المضللة، يحاول دو بالما باستمرار تفنيد المعتقدات الخاطئة، لا سيما تلك "المتعلقة بالنظام الغذائي والصيام والمكملات الغذائية".

أما عالمة الأحياء، رئيسة تحرير موقع مجلة جمعية "روز أب" التي تدعم النساء المصابات بالسرطان إميلي غراوييه، فتشير إلى أن "المرضى يبحثون عن جوانب يمكنهم العمل من خلالها على تحسين صحتهم، "والنظام الغذائي أحدها"، لكنها تشدد على ضرورة "توخي الحذر".

وتشرح غراوييه أن نظاما غذائيا صارما قد "يُضعف" المرضى، وإذا كانوا يعانون من سوء التغذية، "يصبحون أقل قدرة على تحمل العلاجات، ويضطرون إلى تقليل الجرعات، مما يؤثر سلبا" على فرص شفائهم.

ويلجأ العديد من مرضى السرطان إلى المكملات الغذائية، غالبا من دون استشارة طبية، وفقا لعدد من أطباء الأورام. إلا أن من أبرز مخاطر هذه المكملات أنها قد تُعيق  قدرة الجسم على التخلص من بعض الأدوية.

وقال دو بالما إن معهد غوستاف روسي يستقبل سنويا "عددا من المرضى الذين يُصابون بالفشل الكلوي أو التهاب الكبد نتيجة التفاعل بين مكمل غذائي ودواء مضاد للسرطان"، مؤكدا أهمية بناء جو من الثقة مع المريض.

وتشكو الناجية من سرطان الثدي كريستين، التي اكتفت بذكر اسمها الأول لوكالة "فرانس برس" أن ما افتقرت إليه "هو الثقة والدعم في علاج الأورام المتكامل".

وعندما انتكست حالتها عام 2021 وعلمت بانتشار السرطان في جسمها، ووافقت على استئصال المبيضين، لكنها رفضت العلاج الهرموني الموجه لأنها كانت تشعر "بوهن شديد" وفضّلت تغيير نظامها الغذائي، وهو الأمر الذي ساهم في تدهور حالتها الصحية.

ودعت الرئيسة التنفيذية لجمعية "روز أب" كارولين ميرسييه المرضى للانتباه "إلى عامل الوقت"، مضيفةً "عندما تتناولون المكملات الغذائية لأشهر عدة، وتلجأون إلى العلاج الذاتي، وتأجيل العلاجات الطبية، تكون احتمالات ضياع الفرص كبيرة جدا".

ومن جهته، نبّه رئيس مجموعة "جيبس" لدراسة ظاهرة الانحرافات الطائفية أوغ غاسكان إلى أن مرضى السرطان هم أيضا "أهداف رئيسية لأصحاب النوايا الخبيثة أو لحركات منظمة".

ودعا إلى عدم "الفصل بين التجاوزات العلاجية والممارسات الشبيهة بالطقوس" لدى بعض الطوائف، ومنها مثلا "الطب الجرماني"، الذي روّج له رايك غيرد هامر، والقائم على فكرة خاطئة مفادها أن السرطان ينشأ من "عقدة نفسية".

وأشار إلى أن هذه المقاربة أفضت  إلى الاتجار بما يُعرف بـ"فك الرموز البيولوجية أو إعادة برمجة الخلايا،  على أنها علاج للسرطان".

آخر الأخبار

صحة وتغذية

الترويج

لعلاجات

بديلة

وتغيير

النظام

الغذائي...

معلومات

خاطئة

تعرقل

المصابين

بالسرطان

لتجنب الإصابة بالتسمم الغذائي... علامات تحذيرية لا يجب عليكم تجاهلها في الفنادق!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More