حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في دراسة موسعة نشرتها مجلتها الدولية، من التهديدات المتزايدة التي تشكلها المعلومات الضارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على المدنيين في مناطق النزاع المسلّح.
وأكدت الدراسة أن الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية لم تعد مجرد "آراء"، بل تحولّت إلى أدوات تزيد من حدة المعاناة الجسدية والنفسية للمتضررين.
وحددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية للمعلومات التي تفتك بالمدنيين تحت النار وهي: المعلومات المضللة، والمعلومات المشوّهة، وخطاب الكراهية.
وأوضحت الدراسة أن الأثر لا يتوقف عند الخطر الميداني، بل يمتد ليدمر الأمان النفسي، من خلال فقدان الثقة في كل شيء، وعزل الناس داخل "فقاعات" تعزز الكراهية والتمييز الاجتماعي، والقلق الرقمي بسبب حالة التأهب الدائم الناتجة عن "التحذيرات الكاذبة".
المصدر