LBCI
LBCI

"الأكل العاطفي" في زمن الحرب… عندما يتحول الطعام إلى ملاذ للهروب من التوتر: هذا ما يحذر منه العلماء

صحة وتغذية
2026-03-09 | 09:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"الأكل العاطفي" في زمن الحرب… عندما يتحول الطعام إلى ملاذ للهروب من التوتر: هذا ما يحذر منه العلماء
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"الأكل العاطفي" في زمن الحرب… عندما يتحول الطعام إلى ملاذ للهروب من التوتر: هذا ما يحذر منه العلماء

يلجأ كثير من الأشخاص، من دون وعي، إلى الطعام كوسيلة للتعامل مع التوتر أو القلق أو ضغوط الحياة اليومية، وخاصة في ظل الظروف التي نعيشها اليوم في منطقتنا. ويُعرف هذا السلوك باسم الأكل العاطفي، وهو نمط غذائي يرتبط بالمشاعر أكثر من ارتباطه بالشعور الحقيقي بالجوع.

وتوضح ريسي نوردياني، المحاضِرة في كلية الطب والتغذية في جامعة IPB، أن سلوك الأكل يرتبط بشكل وثيق بالحالة النفسية للفرد. وتشير إلى أن الأكل العاطفي يحدث عندما يتناول الشخص الطعام بدافع المشاعر أو الضغوط النفسية، وليس نتيجة حاجة جسدية للطعام.

وبحسب نوردياني، لا تقتصر محفزات هذا السلوك على المشاعر السلبية مثل التوتر أو الحزن، بل قد تدفع مشاعر الفرح أيضاً بعض الأشخاص إلى تناول الطعام كنوع من الاحتفال. غير أن المشكلة تظهر عندما يتحول هذا السلوك إلى عادة متكررة تصبح الوسيلة الأساسية للتخفيف من الضغوط.

ومن أبرز المؤشرات التي قد تدل على الأكل العاطفي: تناول الطعام من دون الشعور بالجوع، صعوبة التحكم في الكميات، الرغبة في أطعمة محددة، والشعور بالذنب بعد الأكل. وفي حال تكرار هذه الحالة بشكل مستمر، ينصح الخبراء باستشارة مختص نفسي قبل التوجه إلى اختصاصي تغذية.

وتشير نوردياني إلى وجود ثلاثة أنماط رئيسية لسلوكيات الأكل، وهي: الأكل العاطفي المرتبط بالمشاعر، والأكل الخارجي الناتج عن المؤثرات البصرية مثل رؤية الطعام، والأكل المقيد الذي يعتمد على التحكم المتعمد في تناول الطعام.

كما تؤكد أن الأكل العاطفي ينتشر بشكل أكبر بين المراهقين والشباب، إذ تتزامن هذه المرحلة مع ارتفاع مستويات التوتر والضغوط اليومية. وغالباً ما يميل الأشخاص في هذه الحالة إلى تناول أطعمة مريحة وغنية بالسكر والدهون، ما قد يؤدي على المدى الطويل إلى زيادة الوزن والسمنة وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويشدد الخبراء على أن التعامل مع الأكل العاطفي يبدأ بإدارة المشاعر بطريقة صحية، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الأكل الواعي، وممارسة النشاط البدني، إضافة إلى تعزيز الدعم الاجتماعي وتنظيم الروتين اليومي.

وفي هذا السياق، يذكّر المختصون بأن الطعام ليس الحل الأساسي للتعامل مع التوتر، وأن فهم احتياجات الجسم وإدارة المشاعر بوعي يشكلان الخطوة الأولى نحو بناء علاقة صحية ومتوازنة مع الغذاء.

المصدر

صحة وتغذية

العاطفي"

الحرب…

عندما

يتحول

الطعام

للهروب

التوتر:

العلماء

صدمات نفسية ومخاطر طبية تلاحق النساء الحوامل تحت القصف... ومنظمة الصحة العالمية تطلق صرخة تحذيرية!
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More