تحوّل ما يُعرف بـ"صيام السردين" إلى ترند واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتجه آلاف الأشخاص إلى اتباع هذا النظام الغذائي لفترة قصيرة، بزعم أنه يساعد على كبح الشهية وخسارة الوزن بسرعة وبأقل مجهود.
ويعتمد هذا النظام على تناول السردين فقط لمدة ثلاثة أيام، مع الامتناع التام عن الكربوهيدرات، في محاولة لدفع الجسم إلى استخدام مخزون الدهون كمصدر للطاقة، وهي عملية تُعرف بـ"الكيتوزية".
وتعود جذور هذا النظام إلى عام 2023، حين روّجت له الطبيبة الأميركية المثيرة للجدل والمؤثرة في مجال حمية الكيتو، أنيت بوزورث، المعروفة باسم "د. بوز"، كوسيلة لتجاوز ثبات الوزن.
وخلال العامين التاليين، انتشر هذا النظام بين مجتمعات الحميات منخفضة الكربوهيدرات و"البيوهاكينغ"، حيث ادّعى بعض المستخدمين أنه يسرّع عملية الأيض ويقلل الشهية ويساعد على فقدان الوزن بسرعة.
وبمرور الوقت، وصل "صيام السردين" إلى منصات التواصل الاجتماعي، ليتحوّل إلى ظاهرة غذائية يتبناها مؤثرون ومستخدمون حول العالم.
ورغم القيمة الغذائية العالية للسردين، يحذّر خبراء من أن هذا النظام قد لا يكون صحيًا كما يبدو، وقد يحمل مخاطر على المدى القصير، خاصة مع الاعتماد على نوع واحد من الطعام وحرمان الجسم من عناصر غذائية أساسية.
كما يشير مختصون إلى أن الحميات القاسية والسريعة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، بما في ذلك اضطرابات في التغذية أو استعادة الوزن لاحقًا.