كشفت دراسة علمية جديدة أن العلاقة بين الدماغ وميكروبيوم الأمعاء قد تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على الذاكرة مع التقدم في العمر، وربما حتى في الحد من التدهور المعرفي.
ويؤكد العلماء من جامعتي ستانفورد وبنسلفينيا في الولايات المتحدة الأميركية أن الأمعاء والدماغ في تواصل دائم، وأن الحفاظ على هذا الاتصال قد يكون مفتاحًا لتفادي مشاكل الذاكرة أو تحسينها.
وأجرى الباحثون تجارب على فئران صغيرة وكبيرة في السن، حيث قاموا بالتحكم في تركيبة البكتيريا في أمعائها، ثم اختبروا قدرتها على أداء مهام مرتبطة بالذاكرة.
وأظهرت النتائج أن اضطراب الميكروبيوم لدى الفئران الأكبر سنًا قد يؤثر على "العصب الحائر"، وهو المسار العصبي الذي يربط الدماغ بأعضاء الجسم، ويُعدّ قناة رئيسية للتواصل بين الأمعاء والدماغ.
كما اكتشف الباحثون أن تراكم نوع معين من البكتيريا يُعرف باسم Parabacteroides goldsteinii قد يؤدي إلى استجابة التهابية تعرقل هذا التواصل الحيوي، ما ينعكس سلبًا على الوظائف المعرفية.
في المقابل، أظهرت التجارب أن تحفيز هذا الاتصال بين الأمعاء والدماغ ساهم في تحسين أداء الفئران في اختبارات الذاكرة.