LBCI
LBCI

تشخيص التوحّد لدى الأطفال تحت المجهر… خبراء يحذّرون من “مبالغة” قد تضرّ بالأكثر حاجة

صحة وتغذية
2026-04-13 | 15:19
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تشخيص التوحّد لدى الأطفال تحت المجهر… خبراء يحذّرون من “مبالغة” قد تضرّ بالأكثر حاجة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تشخيص التوحّد لدى الأطفال تحت المجهر… خبراء يحذّرون من “مبالغة” قد تضرّ بالأكثر حاجة

حذّر خبراء من احتمال الإفراط في تشخيص اضطراب التوحّد لدى الأطفال، معتبرين أن هذا الاتجاه قد يسبب ضررًا لكل من الأطفال أنفسهم، وكذلك للحالات الأكثر حاجة إلى الدعم.

وأوضح باحثون أن بعض السلوكيات التي تُعدّ مؤشرات شائعة على التوحّد، مثل صعوبة التواصل البصري أو المشي على أطراف الأصابع، لا تعني بالضرورة إصابة الطفل بهذا الاضطراب، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

كما شككوا في مفهوم "التمويه" أو "الإخفاء"، حيث يُعتقد أن بعض المصابين بالتوحّد يغيّرون سلوكهم للتكيّف مع المجتمع، معتبرين أن هذا المفهوم قد يكون مبالغًا فيه.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشير فيه البيانات إلى وجود أكثر من 166 ألف تلميذ مصاب بالتوحّد في مدارس إنكلترا، بزيادة 8% منذ عام 2020.

وشككت الدراسة، المنشورة في مجلة JAMA Pediatrics، في دقة أساليب التشخيص الحالية، مشيرة إلى أن نحو نصف الأطفال الذين شُخّصوا بالتوحّد لا يستوفون المعايير عند إعادة تقييمهم من قبل مختصين.

وأكد الباحثون أن الإفراط في التشخيص قد يؤدي إلى:

- تشتيت الموارد المحدودة
- حرمان الحالات الأكثر خطورة من الدعم
- تضخيم عدد الحالات بشكل غير دقيق
- تفسير خاطئ للأعراض

وأشار الخبراء إلى أن بعض الأعراض قد تُفسَّر بشكل خاطئ، إذ قد يكون ضعف التواصل البصري ناتجًا عن القلق أو قلة الانتباه، وليس التوحّد.

كما أن المشكلات النفسية والسلوكية قد ترفع نتائج اختبارات التوحّد، حتى لدى أطفال غير مصابين به.

ولفتت الدراسة إلى أن مفهوم التوحّد توسّع ليشمل طيفًا أوسع من الحالات، ما أدى إلى زيادة التشخيصات ذات الأعراض الخفيفة، على حساب الحالات الأكثر تعقيدًا.

وحذّر الباحثون من أن وصف الطفل بأنه مصاب بالتوحّد قد يتحوّل إلى “نبوءة تحقق نفسها”، إذ قد يؤدي إلى تقليل فرصه في تطوير مهاراته الاجتماعية نتيجة عزله أو معاملته بشكل مختلف.

الأعراض الشائعة

ويشمل التوحّد صعوبات في المهارات الاجتماعية والتواصل، تظهر غالبًا قبل سن الثالثة، ومن أبرز علاماته:

- ضعف التواصل البصري
- عدم الاستجابة للاسم
- حركات متكررة
- صعوبة في التفاعل الاجتماعي
- التمسك بروتين صارم
- حساسية مفرطة تجاه الأصوات أو اللمس

ويؤكد الخبراء في ختام دراستهم على ضرورة تحسين دقة التشخيص، لضمان حصول الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم الفعلي على الرعاية المناسبة.

صحة وتغذية

التوحّد

الأطفال

المجهر…

خبراء

يحذّرون

“مبالغة”

بالأكثر

خطر صامت يهدد سلامة الدماغ والأعصاب... تحذير طبي: إياكم وتجاهل الصداع وتغيرات الرؤية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More