LBCI
LBCI

في اليوم العالمي للقاح الإيدز: هل اقترب العلم من القضاء على الفيروس؟

صحة وتغذية
2026-05-18 | 06:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في اليوم العالمي للقاح الإيدز: هل اقترب العلم من القضاء على الفيروس؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
في اليوم العالمي للقاح الإيدز: هل اقترب العلم من القضاء على الفيروس؟

في 18 أيار من كل عام، يُحتفل باليوم العالمي للقاح الإيدز، بهدف توعية المجتمع حول سبل الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وتجديد الالتزام العالمي بدعم الأبحاث العلمية والاستثمار في تطوير اللقاحات والعلاجات القادرة على إنهاء هذا الوباء. كما يشكّل هذا اليوم مناسبة لتكريم الجهود المستمرة التي يبذلها العلماء والباحثون في هذا المجال.

ولا يزال فيروس نقص المناعة البشرية يشكّل تحديًا صحيًا عالميًا، إذ أودى بحياة نحو 44.1 مليون شخص حتى عام 2025، في ظل عدم وجود علاج يحقق الشفاء التام منه. ومع ذلك، أصبحت العدوى اليوم حالة صحية مزمنة يمكن السيطرة عليها علاجيًا، ما يمنح المصابين فرصة العيش لفترات طويلة وبصحة جيدة.

ويُعد الإيدز، أو متلازمة نقص المناعة المكتسب، المرحلة المتقدمة والأخيرة من الإصابة بفيروس HIV، الذي يستهدف خلايا الدم البيضاء ويؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة في الجسم.

ويمكن أن ينتقل الفيروس عبر سوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم، وحليب الأم، والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية، كما قد ينتقل من الأم إلى طفلها خلال الحمل أو الولادة.

في المقابل، لا تنتقل العدوى من خلال المخالطة اليومية العادية، كالمصافحة أو التقبيل أو مشاركة الطعام والأغراض الشخصية.

أما المصابون الملتزمون بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية، فلا ينقلون العدوى إلى شركائهم الجنسيين عندما ينجح العلاج في كبت الفيروس داخل الجسم. ومن هنا، تبرز أهمية الإتاحة المبكرة للعلاج والدعم المستمر للمرضى، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على صحتهم والحد من انتشار الفيروس.

وأحدث ما توصّل إليه العلماء ليس لقاحًا تقليديًا بالمعنى العلمي، بل عقارًا وقائيًا ثوريًا يُعرف باسم "ليناكابافير"، يُعطى عن طريق الحقن مرتين فقط سنويًا، وقد أظهر فعالية وصلت إلى 100 في المئة في الوقاية من الإصابة بفيروس HIV خلال التجارب السريرية الأخيرة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويؤكد الأطباء أن التحدي الأكبر في مواجهة الفيروس لا يقتصر على التطور العلمي والتقني، بل يرتبط أيضًا بقدرة الجهاز المناعي على التعامل مع الطفرات الجديدة التي تظهر باستمرار.

ووفق موقع "العين"، يشكّل فيروس نقص المناعة البشرية محور اهتمام منظمة الصحة العالمية منذ عام 2015، إذ تسعى الدول الأعضاء إلى إنهاء الإيدز بحلول عام 2030، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع.

 
 
 

آخر الأخبار

صحة وتغذية

اليوم العالمي للقاح الإيدز

فيروس نقص المناعة

سيدا

صحة

إنسان

جسم

علماء

طب.

LBCI التالي
"قد يستمر لأشهر ويتسبب بأضرار خطيرة"… تحذير صحي: السعال المستمر لأشهر قد يكون علامة على مرض معدٍ
حتى المستويات "المسموح بها" قد تكون خطيرة… الهواء الملوث قد يسرّع تلف الكلى وهذه الفئة الأكثر تأثرًا
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More