LBCI
LBCI

مليار شاب في دائرة الخطر... في يوم حماية السمع: تحذير أممي من كارثة سمعية صامتة

صحة وتغذية
2026-05-31 | 05:13
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مليار شاب في دائرة الخطر... في يوم حماية السمع: تحذير أممي من كارثة سمعية صامتة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مليار شاب في دائرة الخطر... في يوم حماية السمع: تحذير أممي من كارثة سمعية صامتة

بمناسبة اليوم العالمي لحماية السمع، تسلط منظمة الصحة العالمية الضوء على واحدة من أكثر المشكلات الصحية انتشاراً وإهمالاً في الوقت نفسه، إذ تشير أحدث التقارير إلى أن فقدان السمع بات يمثل تهديداً صامتاً يؤثر في مئات الملايين حول العالم، وسط تحذيرات جدية من أن إهمال هذه الحاسة يزيد من مخاطر الإصابة بالخرف وتراجع القدرات الإدراكية.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المنظمة، يتأثر ملايين الأشخاص حول العالم بفقدان السمع، ما ينعكس سلباً على قدرتهم على التواصل اليومي. وتؤكد الأرقام أن أكثر من 25 في المئة ممن تجاوزوا سن الستين يعانون من هذه المشكلة، فيما يعيش 80 في المئة من المصابين بفقدان السمع المسبب للإعاقة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، التي تفتقر غالباً إلى الموارد والاستراتيجيات اللازمة للعلاج والتأهيل.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن العوامل المؤدية إلى مشكلات الأذن وفقدان السمع ترافق الإنسان في مختلف مراحل حياته:

مرحلة ما قبل الولادة والفترة المحيطة بها:
تلعب العوامل الوراثية دوراً بارزاً في فقدان السمع، إلى جانب إصابة الأم بالتهابات خلال الحمل. كما يُعد نقص الأوكسجين أثناء الولادة، واليرقان الشديد، وانخفاض الوزن عند الولادة، من الأسباب الرئيسية لإصابة حديثي الولادة بالصمم.

الأمراض والعدوى المزمنة:
تحذر المنظمة من ترك التهابات الأذن المزمنة، مثل التهاب الأذن الوسطى القيحي، من دون علاج، إذ قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تؤدي إلى فقدان السمع وتهدد الحياة.

عوامل نمط الحياة:
ويكشف الخبراء أن العادات الفردية قد تؤثر بشكل كبير في حاسة السمع مع مرور الوقت. وتشمل هذه العوامل تراكم شمع الأذن، وإصابات الرأس أو الأذن، والاستخدام المفرط للأدوية والمواد الكيميائية السامة للأذن.

الضوضاء:
تكشف المنظمة أن مليار شاب حول العالم مهددون بفقدان السمع بسبب الضوضاء الترفيهية، وتحذر من التعرض المستمر للأصوات المرتفعة عبر السماعات الشخصية أو خلال الحفلات والمناسبات الصاخبة. وتؤكد أن الضوضاء تُعد سبباً رئيسياً لفقدان السمع غير القابل للعلاج، لكنها في الوقت نفسه من أكثر الأسباب التي يمكن الوقاية منها عبر اعتماد ممارسات استماع آمنة.

إلا أن آثار ضعف السمع لا تقتصر على صعوبة التواصل، بل تمتد لتؤثر في التعليم والتطور الاجتماعي لدى الأطفال، كما تفرض أعباء اقتصادية كبيرة على الدول نتيجة البطالة وتراجع الإنتاجية.

والأخطر من ذلك هو أثرها النفسي والذهني، إذ يؤدي عدم علاج فقدان السمع إلى العزلة والوحدة، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف وتراجع القدرات الإدراكية لدى البالغين وكبار السن.

في المقابل، تؤكد المنظمة أن الوقاية ممكنة عبر خطوات يومية بسيطة، أبرزها خفض مستوى الصوت في الأجهزة الشخصية إلى أقل من 60 في المئة من الحد الأقصى، واستخدام وسائل حماية السمع في البيئات الصاخبة كالحفلات والمصانع.

كما تشدد على ضرورة تجنب تنظيف الأذن بالأعواد القطنية أو الأدوات الحادة، ومراجعة الطبيب فور الشعور بأي ألم أو طنين، إضافة إلى الالتزام بإجراء فحص دوري للسمع.

صحة وتغذية

دائرة

الخطر...

حماية

السمع:

تحذير

كارثة

سمعية

صامتة

الأرق قد يزيد خطر السرطان لدى الشابات... دراسة تثير القلق
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More