LBCI
LBCI

في الشهر العالمي للناجين من السرطان: الناجون في لبنان أمام تحديات الحياة بعد الشفاء

صحة وتغذية
2026-06-01 | 04:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في الشهر العالمي للناجين من السرطان: الناجون في لبنان أمام تحديات الحياة بعد الشفاء
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
في الشهر العالمي للناجين من السرطان: الناجون في لبنان أمام تحديات الحياة بعد الشفاء

مع حلول الشهر العالمي للناجين من السرطان، تتجه الأنظار في لبنان نحو آلاف المنتصرين على المرض، إذ لم تعد النجاة تقتصر على الشفاء الطبي فحسب، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بجودة الحياة بعد التعافي.

وتؤكد معطيات منظمة الصحة العالمية والبرنامج الوطني لمكافحة السرطان أن المعركة الحقيقية تبدأ بعد الشفاء، حيث يواجه الناجون تحديات نفسية وجسدية واجتماعية ومهنية تتطلب متابعة ودعماً على المدى الطويل.

واستجابة لذلك، أطلقت وزارة الصحة العامة الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023-2028) بهدف خفض الوفيات وتحسين جودة حياة المرضى من خلال ستة محاور أساسية.

وترتكز الخطة على استراتيجية شاملة تبدأ بالوقاية والتوعية بالأنماط الصحية السليمة، مروراً بالكشف المبكر، وتحسين جودة التشخيص، وتطوير العلاجات، وصولاً إلى رعاية الناجين من خلال الدعم النفسي والرعاية التلطيفية والفحوصات الدورية للحد من الانتكاسات. أما المحور السادس فيتمثل في تعزيز الحوكمة والبنية التحتية الصحية لضمان الوصول العادل إلى الرعاية الشاملة.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، الدكتور عرفات طفيلي، أن خطة عمل عام 2026 تركز بشكل أساسي على تعزيز رعاية الناجين، من خلال توسيع خدمات الدعم التلطيفي وحماية حقوقهم القانونية والاجتماعية، عبر الدفع نحو إقرار "الحق في النسيان" الذي يهدف إلى حمايتهم من أي تمييز مجتمعي أو مؤسساتي بعد الشفاء.

من جهته، أكد وزير الصحة العامة الدكتور راكان ناصر الدين التزام الوزارة بوضع الوقاية والكشف المبكر وضمان الوصول العادل إلى الرعاية الصحية في صلب الأجندة الوطنية، بهدف بناء نظام صحي مرن وشامل لا يترك أحداً خلفه.

كما أشار ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، الدكتور عبد الناصر أبو بكر، إلى الشراكة المستمرة التي أسهمت في تأمين الأدوية ودعم أكثر من 4000 مريض من البالغين والأطفال منذ عام 2022، مؤكداً أن الأنظمة الصحية المرنة قادرة على تحويل التشخيص المبكر إلى فرصة حقيقية للعلاج والأمل.

وفي موازاة ذلك، أُطلقت أول حملة توعية وطنية مخصصة بالكامل للوقاية من السرطان لعام 2026، ترتكز على تعزيز الغذاء الصحي والنشاط البدني، ومكافحة التبغ والكحول، والتوعية بسرطان القولون والمستقيم، إضافة إلى إدخال لقاح فيروس الورم الحليمي البشري إلى القطاع الصحي العام.

وتؤكد هذه الجهود أن مواجهة السرطان في لبنان لم تعد تقتصر على العلاج فقط، بل أصبحت التزاماً وطنياً وإنسانياً مستداماً يهدف إلى تمكين الناجين من استعادة حياتهم بكرامة وأمان.

ومن خلال التكامل بين التوعية الوقائية والخطط الاستراتيجية لوزارة الصحة والشراكات الدولية، يخطو لبنان خطوات مهمة نحو بناء منظومة صحية أكثر مرونة، لا تكتفي بإنقاذ الأرواح، بل تضمن أيضاً تحويل الشفاء إلى بداية جديدة لحياة أفضل وأكثر استقراراً للناجين من السرطان.

صحة وتغذية

الشهر

العالمي

للناجين

السرطان:

الناجون

لبنان

تحديات

الحياة

الشفاء

اكتشاف واعد في أبحاث الشيخوخة... بروتين "مينين" تحت المجهر
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More