LBCI
LBCI

"شعره أبيض لكنّه طفل"... اليوم العالمي للمهق يسلّط الضوء على معاناة المصابين بين التمييز والخرافات

صحة وتغذية
2026-06-13 | 05:23
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"شعره أبيض لكنّه طفل"... اليوم العالمي للمهق يسلّط الضوء على معاناة المصابين بين التمييز والخرافات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
"شعره أبيض لكنّه طفل"... اليوم العالمي للمهق يسلّط الضوء على معاناة المصابين بين التمييز والخرافات

يحتفل العالم باليوم العالمي للتوعية بالمهق لعام 2026 تحت شعار "فخور ببشرتي... احتفاءً بجميع ألوان البشرة"، في دعوة إلى مواجهة التمييز المرتبط بلون البشرة وتعزيز قيم المساواة والكرامة والشمول.

ويسلّط هذا الشعار الضوء على أشكال التمييز والوصم التي قد يتعرّض لها الأشخاص المصابون بالمهق في حياتهم اليومية، والتي تشمل السخرية والتنمر والإقصاء والأحكام المسبقة، ما يخلّف آثاراً نفسية واجتماعية قد تستمر لسنوات، لا سيما لدى الأطفال والشباب.

ويُعدّ المهق حالة وراثية نادرة وغير معدية تظهر منذ الولادة، وتنتج عن نقص أو غياب صبغة الميلانين في الجلد والشعر والعينين.


لذلك، يتميّز المصابون بالمهق ببشرة شديدة البياض وشعر أبيض أو فاتح اللون وعيون فاتحة، كما يكونون أكثر حساسية لأشعة الشمس وأكثر عرضة للإصابة بمشكلات في النظر وسرطان الجلد.

وتشير التقديرات إلى أنّ شخصاً واحداً من بين كل 17 ألفاً إلى 20 ألف شخص في أوروبا وأميركا الشمالية يعاني أحد أشكال المهق، فيما ترتفع النسبة بشكل ملحوظ في بعض مناطق أفريقيا جنوب الصحراء.

ويواجه الأشخاص المصابون بالمهق تحديات صحية تتطلّب رعاية طبية منتظمة ووسائل حماية من أشعة الشمس، مثل الكريمات الواقية والنظارات والملابس المناسبة. إلا أنّ هذه الوسائل لا تزال غير متاحة بشكل كافٍ في عدد من الدول، ما يزيد من المخاطر الصحية التي يواجهونها.

ولا تقتصر التحديات على الجانب الصحي فحسب، إذ يعاني كثير من المصابين بالمهق من التمييز والوصم الاجتماعي. وفي بعض الدول، يتعرّضون للعنف والاعتداءات المرتبطة بخرافات ومعتقدات خاطئة، تصل أحياناً إلى جرائم قتل أو خطف أو تشويه، وتُصنَّف ضمن جرائم الكراهية.

وفي هذا السياق، تدعو الأمم المتحدة إلى مكافحة الأحكام المسبقة والخرافات المرتبطة بالمهق، وضمان تمتع المصابين به بكامل حقوقهم، وتعزيز مشاركتهم في المجتمع ضمن بيئات آمنة وشاملة تحترم كرامتهم وإنسانيتهم.

ويشكّل اليوم العالمي للمهق مناسبة لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المصابون بهذه الحالة، والتأكيد على أنّ الاختلاف في لون البشرة أو الشعر لا يجب أن يكون سبباً للتمييز أو الإقصاء، بل دافعاً لتعزيز ثقافة التقبّل والتنوّع.
 

صحة وتغذية

لكنّه

طفل"...

اليوم

العالمي

للمهق

يسلّط

الضوء

معاناة

المصابين

التمييز

والخرافات

الكورتيزون سلاح ذو حدّين... جرعة زائدة قد تقود إلى مضاعفات خطيرة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More