LBCI
LBCI

العدو الخفي للنوم: كيف تسرق الشاشات ساعات الراحة من دماغك؟

صحة وتغذية
2026-06-25 | 10:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
العدو الخفي للنوم: كيف تسرق الشاشات ساعات الراحة من دماغك؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
العدو الخفي للنوم: كيف تسرق الشاشات ساعات الراحة من دماغك؟

أصبحت الهواتف الذكية والحواسيب والأجهزة الرقمية جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء للعمل أو الترفيه أو التواصل. إلا أنّ خبراء الصحة يحذّرون من أنّ استخدامها قبل النوم قد يؤثر بشكل كبير في جودة الراحة والصحة العامة.

وفي هذا السياق، كشفت إحصائية صادرة عن Sleep Foundation أنّ أكثر من نصف الأميركيين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية بانتظام خلال الساعة التي تسبق موعد النوم.

وأوضحت الدكتورة جوانا كوبر، اختصاصية طب النوم والأعصاب في مركز Sutter Health الطبي، أنّ الشاشات الساطعة تحفّز مناطق في الدماغ مسؤولة عن اليقظة والانتباه، ما يجعل النوم أكثر صعوبة ويؤدي إلى راحة أقل جودة.

وأضافت أنّ الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤخّر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يعيق الدخول في مراحل النوم العميق حتى عند ممارسة أنشطة تبدو هادئة، مثل تصفّح الإنترنت أو مشاهدة مقاطع الفيديو.

كما أشارت إلى أنّ الأنشطة الليلية كإرسال الرسائل النصية، ومتابعة البرامج التلفزيونية، ولعب ألعاب الفيديو، قد تُبقي الدماغ في حالة استنفار وتحفيز مستمر، بل وقد تؤدي إلى إفراز هرمونات مرتبطة بالتوتر واليقظة، مثل الأدرينالين.

ويحذّر الخبراء من أنّ قلة النوم أو تراجع جودته يرتبطان بمجموعة من المشكلات الصحية طويلة الأمد، أبرزها أمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، والسمنة.

كذلك يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى الشعور بالخمول خلال النهار، وضعف التركيز، وتراجع الأداء الذهني والقدرة على إنجاز المهام اليومية بكفاءة.

وتُظهر الدراسات أنّ التعرّض للشاشات لمدة ساعتين أو أكثر خلال المساء قد يعطّل بشكل ملحوظ إفراز الميلاتونين ويؤثر سلباً في دورة النوم الطبيعية.

وللحد من هذه التأثيرات، ينصح الخبراء بإغلاق الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بساعة على الأقل، واستبدالها بأنشطة تساعد على الاسترخاء، مثل قراءة كتاب ورقي أو الاستحمام بماء دافئ.

كما يُوصى بتفعيل الوضع الليلي أو مرشحات الضوء الأزرق عند الحاجة لاستخدام الأجهزة مساءً، مع ضرورة إبعاد الهواتف والأجهزة اللوحية عن غرف نوم الأطفال والمراهقين للحد من استخدامها خلال الليل.

ويؤكد المختصون أنّ الالتزام بروتين نوم منتظم والحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ يساهمان بشكل كبير في تحسين جودة الراحة. أما في حال استمرار الأرق أو اضطرابات النوم لأسابيع متواصلة، فيُفضّل استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.

صحة وتغذية

الخفي

للنوم:

الشاشات

ساعات

الراحة

دماغك؟

لقاح كوفيد يفاجئ العلماء... هل يحمي القلب أيضاً؟: دراسة ترصد نتائج لافتة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More