LBCI
LBCI

الحل ليس بالقهوة... دراسة تحدّد أفضل طريقة لمواجهة إجهاد المكتب

صحة وتغذية
2026-06-27 | 13:13
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحل ليس بالقهوة... دراسة تحدّد أفضل طريقة لمواجهة إجهاد المكتب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الحل ليس بالقهوة... دراسة تحدّد أفضل طريقة لمواجهة إجهاد المكتب

تفرض طبيعة العديد من الوظائف الحديثة الجلوس خلف المكاتب لساعات طويلة، وهو ما يدفع الخبراء إلى التحذير من التداعيات الصحية المرتبطة بالخمول، مثل زيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وفي ظل الصعوبة التي يواجهها كثير من الموظفين في تحقيق توازن بين ساعات العمل وفترات الراحة، كشفت دراسة أجرتها جامعة كولومبيا ونشرتها المجلة البريطانية للطب الرياضي عن حل بسيط يتمثل في المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة، باعتباره وسيلة فعالة لتعزيز الصحة دون التأثير سلباً على الإنتاجية.

وفي هذا السياق، أكد الباحث الرئيسي في الدراسة، كيث دياز، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن هذه العادة البسيطة يمكن أن تحسن الحالة المزاجية وتخفف الإرهاق الذهني والجسدي بشكل ملحوظ.

وشملت الدراسة أكثر من 11 ألف موظف يعملون في وظائف مكتبية تتطلب الجلوس ما بين ثماني وتسع ساعات يومياً.

وأظهرت النتائج أن المشي كل 30 دقيقة يساهم في تحسين الحالة النفسية والتخفيف من التعب، لكنه قد يؤدي إلى مقاطعة سير العمل والأفكار المتواصلة. وفي المقابل، يبقى المشي كل ساعتين أفضل من البقاء في حالة خمول تام، إلا أن الباحثين خلصوا إلى أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة هو الخيار الأمثل لتحقيق التوازن بين النشاط البدني والتركيز والإنتاجية.

وأشار دياز إلى وجود حاجز اجتماعي يمنع بعض الموظفين من أخذ فترات راحة منتظمة، ويتمثل في خشيتهم من أحكام الزملاء أو المديرين. لكنه شدد على أن الحركة خلال ساعات العمل تساعد على تنشيط الدماغ وتحسين الذاكرة وتعزيز الشعور بالاسترخاء، لافتاً إلى إمكانية دمجها بسهولة في الروتين اليومي، سواء من خلال المشي داخل المكتب أو أثناء إجراء المكالمات والاجتماعات.

من جهتها، رحبت الخبيرة البريطانية إميلي ماكغراث بنتائج الدراسة، معتبرة أن زيادة الحركة اليومية ترتبط بتحسين الصحة العامة. لكنها دعت إلى توخي الحذر عند تعميم النتائج، مشيرة إلى أن الدراسة استندت إلى بيانات واستبيانات قصيرة الأمد، ما يستدعي إجراء أبحاث إضافية طويلة المدى لتحديد التأثيرات الدقيقة على صحة القلب والأوعية الدموية.

ويؤكد الباحثون أن إدخال فترات قصيرة من الحركة إلى يوم العمل قد يكون من أبسط الخطوات وأكثرها فعالية لتحسين الصحة الجسدية والنفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يمضون معظم ساعات يومهم جالسين أمام الشاشات.

صحة وتغذية

بالقهوة...

دراسة

تحدّد

طريقة

لمواجهة

إجهاد

المكتب

LBCI التالي
تناول 5 حصص من الفواكه والخضراوات يومياً لا يكفي دائماً... دراسة تكشف عن سرّ غذائي قد يحمي قلبك
من قصة جندي أنهى حياته إلى يوم عالمي... اضطراب ما بعد الصدمة معاناة صامتة تحتاج إلى وعي
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More