LBCI
LBCI

عندما يصبح الاسترخاء عبئاً… ما الذي يمنعنا من التمتّع بالاستراحات الطويلة؟

صحة وتغذية
2026-07-05 | 12:06
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عندما يصبح الاسترخاء عبئاً… ما الذي يمنعنا من التمتّع بالاستراحات الطويلة؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
عندما يصبح الاسترخاء عبئاً… ما الذي يمنعنا من التمتّع بالاستراحات الطويلة؟

في عصر يتّسم بالتسارع المستمر والتطورات المتلاحقة، يبدو قضاء يوم كامل دون منبّه صباحي أو قائمة مهام كالرفاهية المطلقة.

إلّا أنّ الأبحاث العلمية الحديثة تؤكّد أنّ عدم القيام بأيّ شيء على الإطلاق يعدّ في الواقع من أصعب التحدّيات النفسية التي يواجهها الإنسان المعاصر.

وتشير البيانات إلى أنّ قلّةً من الناس تستطيع الاستمتاع بوقت فراغ خالٍ تماماً من الأنشطة مع شعور حقيقي بالراحة النفسية، دون السقوط في فخ القلق أو تأنيب الضمير.

وحسب تقرير نشره موقع بولد المتخصّص، فإنّ هذه المعاناة لا ترتبط بضعف الإرادة بقدر ما تعكس نمطاً تفكيرياً معقّداً يطلق عليه الباحثون اسم "الخوف من الخمول".

وتتجلى هذه الظاهرة بوضوح عندما يجد الأشخاص أنفسهم دون سببٍ يدفعهم للانشغال، فيسارعون إلى ابتكار مهام غير ضرورية، مثل الردّ على رسائل بريد إلكتروني مؤجّلة أو تنظيم ملفّات قديمة، لمجرّد الهروب من مواجهة الفراغ.

وينتج هذا عن ربط الكثيرين قيمتهم الشخصية بمستوى إنتاجيتهم، ممّا يحوّل الاسترخاء إلى اختبار شخصي غير معلن يشعر المرء عند الفشل فيه بالتقصير.

وتعزو الدراسات هذه المفارقة إلى طريقة عمل العقل البشري، فعندما يتوقّف الجسد عن الحركة والنشاط، لا يتوقّف الدماغ عن العمل بل ينتقل إلى حالة مختلفة من النشاط التلقائي تعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي".

وتُعَدّ شبكة الرضع الافتراضيّ منظومةً دماغيةً تنشط بمجرد غياب التركيز على العالم الخارجي، وتتولى مسؤولية شرود الذهن واستعادة أحداث الماضي والتخطيط للمستقبل.

ومع أن هذه الشبكة تؤدي أحياناً وظائف مفيدة كأحلام اليقظة وحل المشكلات، إلا أنها تنزلق بسهولة إلى دائرة من التفكير المتكرر والقلق، مستحضرةً الذكريات المؤلمة والقرارات غير المحسومة، وهو ما يفسر شعور الأرق والازدحام الفكري الذي يداهم الكثيرين ليلاً بمجرد خلودهم إلى الفراش.

وفي المقابل، تؤكد الأبحاث أنّ الأشخاص القادرين على الاستمتاع بالفراغ وقضاء ساعات طويلة دون هاتف أو كتاب وبشعور كامل بالرضا، لا يملكون بالضرورة عقولاً أكثر هدوءاً أو خاليةً من الهموم، بل يكمن الفارق الحقيقي في طريقة تعاملهم مع هذا التدفق الفكري.

فهؤلاء الأفراد يملكون القدرة على ملاحظة الفكرة المقلقة وتركها تمرّ بسلام دون ملاحقتها أو الاستجابة الفورية لها. 

فالإنجاز الأندر للعقل القلق ليس الوصول إلى الصمت التام، بل القدرة على الجلوس وسط ضجيج الأفكار دون السماح لها بالسيطرة عليه.
 

صحة وتغذية

راحة

استرخاء

علماء

صحة

رفاهية

تحديات نفسية.

LBCI التالي
القهوة قد تنقذ حياتك! دراسة تكشف فوائد غير متوقعة لفنجانك اليومي
الخبز الأبيض: هل هو حقاً "سمّ قاتل"؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More