LBCI
LBCI

هل الغلوتين عدوّ صحتك حقًا؟... خبراء يفنّدون أشهر الخرافات

صحة وتغذية
2026-07-06 | 05:10
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل الغلوتين عدوّ صحتك حقًا؟... خبراء يفنّدون أشهر الخرافات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
هل الغلوتين عدوّ صحتك حقًا؟... خبراء يفنّدون أشهر الخرافات

رغم الانتشار الواسع للأنظمة الغذائية الخالية من الغلوتين باعتبارها خياراً صحياً، يؤكد خبراء التغذية أن هذا النظام لا يناسب الجميع، وأن فوائده تقتصر في معظم الحالات على الأشخاص الذين يعانون أمراضاً أو حالات صحية محددة.

وحذّرت اختصاصية التغذية البريطانية باهي فان دي بور، في حديث لـBBC، من اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين من دون سبب طبي، مؤكدة أن هذا النظام لا يقدّم فوائد صحية مثبتة للأشخاص الأصحاء، خلافاً للاعتقاد الشائع بأنه يحسن الصحة أو يساعد على إنقاص الوزن.

وأوضحت أن الامتناع عن الغلوتين ضروري للمصابين بمرض السيلياك (الداء البطني)، وهو مرض مناعي ذاتي يسبب تلفاً في الأمعاء الدقيقة عند تناول الغلوتين.

كما قد يفيد بعض المصابين بحساسية الغلوتين غير المرتبطة بالداء البطني، أو بمتلازمة القولون العصبي، إذ قد يساهم في تخفيف أعراض مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن.

وفي المقابل، أشارت إلى أن بعض المنتجات الخالية من الغلوتين قد تحتوي على إضافات وألياف مضافة قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض الهضمية لدى بعض الأشخاص.

وأكدت أن القمح يُعد مصدراً مهماً للألياف ومركبات البريبايوتيك التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة والتمثيل الغذائي، لذلك فإن استبعاده من النظام الغذائي من دون داعٍ قد يحرم الجسم من هذه الفوائد.

وفي ما يتعلق بمتلازمة القولون العصبي، أوضحت فان دي بور أن المشكلة لا تكمن دائماً في الغلوتين نفسه، بل في مركبات تُعرف بـ"الفركتانات" الموجودة في القمح، والتي قد تسبب أعراضاً مزعجة لدى بعض المرضى.

وأكدت أن درجة تحمل القمح تختلف من شخص إلى آخر، لذلك يُفضّل تحديد النظام الغذائي المناسب بالتعاون مع اختصاصي تغذية، بدلاً من الامتناع الكامل عن الغلوتين.

وشددت أيضاً على ضرورة عدم التوقف عن تناول الغلوتين قبل مراجعة الطبيب عند الاشتباه بالإصابة بمرض السيلياك، لأن الامتناع عنه قد يؤثر في نتائج الفحوص ويصعّب تشخيص المرض، مؤكدة أن التخلي عن الغلوتين من دون مبرر طبي ليس خطوة يوصي بها الخبراء.
 

صحة وتغذية

خبز

قمح

حساسية قمح

غلوتين

قطع القمح

حمية غلوتين

حمية غذائية

سيلياك

كولون عصبي.

LBCI التالي
ليست الحلويات وحدها... 7 عادات يومية قد ترفع سكر الدم من دون أن تدرك
"قصر النظر" يهدّد نصف سكان العالم بحلول 2050... إليكم دليل الوقاية لكم ولأطفالكم
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More