LBCI
LBCI

سرطان ينتقل من كائن إلى آخر... اكتشاف رابع سرطان معدٍ في العالم وهذه المرّة لدى الأسماك

صحة وتغذية
2026-07-27 | 10:25
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
سرطان ينتقل من كائن إلى آخر... اكتشاف رابع سرطان معدٍ في العالم وهذه المرّة لدى الأسماك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
سرطان ينتقل من كائن إلى آخر... اكتشاف رابع سرطان معدٍ في العالم وهذه المرّة لدى الأسماك

اكتشف علماء نوعًا رابعًا من السرطان القابل للانتقال بين الكائنات الحية، وذلك لدى سمك السلور البني في بحيرة ميمفريماغوغ، الواقعة بين ولاية فيرمونت الأميركية ومقاطعة كيبيك الكندية.

وبدأت القصة عام 2012، عندما لاحظ أحد الصيادين نموّات سوداء غريبة على جلد إحدى الأسماك، قبل أن تنتشر خلال السنوات التالية لتصيب ما بين 25 و40 في المئة من أسماك السلور البني في أجزاء من البحيرة. وأظهرت دراسة علمية، نقلت عنها مجلة "Forbes"، أنّ هذه الأورام تتكوّن من خلايا سرطانية حية تنتقل من سمكة إلى أخرى، ما يجعلها أول حالة من السرطان المعدي تُكتشف لدى الأسماك وفي المياه العذبة.

وبعد سنوات من البحث، استبعد العلماء أن يكون المرض ناجمًا عن تلوّث كيميائي أو فيروس أو ميكروب، ليكتشفوا أنّ الأورام لدى الأسماك المختلفة تشترك في مئات الآلاف من الطفرات الجينية، رغم غياب هذه الطفرات عن الأسماك المضيفة نفسها. وخلص الباحثون إلى أنّ الخلايا السرطانية نفسها هي العامل المعدي الذي ينتقل بين الأسماك.

كما عُثر على المرض في مناطق واسعة تمتدّ من كندا إلى عدد من الولايات الأميركية، إلا أنّه لا يظهر في جميع البحيرات، إذ رُصد حتى الآن في بحيرة واحدة فقط من أصل 90 بحيرة شملها البحث ضمن المنطقة التي يعيش فيها هذا النوع من الأسماك.

ويؤثّر المرض بشكل واضح في مظهر الأسماك وقدرتها على التغذية، إذ تظهر الأورام في مناطق مختلفة من الجسم، بما فيها الفم والشوارب الحسية التي تستخدمها الأسماك للبحث عن الطعام. ومع ذلك، لا تزال أسماك السلور البني وفيرة في البحيرة، فيما يبدو أنّ نسبة الإصابة قد استقرّت، ما قد يشير إلى أنّ تأثير المرض في أعداد الأسماك لن يكون بالضرورة كارثيًا، بخلاف أنواع أخرى من السرطانات المعدية التي أدّت إلى انخفاض حاد في أعداد بعض الحيوانات.

ويثير هذا الاكتشاف تساؤلات حول عدد السرطانات المعدية الأخرى التي قد تكون موجودة من دون أن يكتشفها العلماء بعد. ويرى باحثون أنّ هذه الحالات قد تكون أكثر شيوعًا ممّا يُعتقد، خصوصًا أنّ اكتشافها يتطلّب تحليلات جينية دقيقة للأورام والكائنات المضيفة، وهي دراسات لم تُجرَ بشكل منهجي وعلى نطاق واسع في الحياة البرية.

ويعمل فريق البحث حاليًا على الاستفادة من صور الصيادين المنشورة عبر تطبيقات الصيد لرصد الحالات المحتملة، في محاولة لمعرفة ما إذا كان هذا النوع من السرطان نادرًا فعلًا، أم أنّه ببساطة لم يحظَ بالمراقبة الكافية.

أما كيفية التعامل مع المرض ومنع انتقاله إلى بحيرات أخرى، فلا تزال موضع بحث ونقاش. ويخشى بعض العلماء احتمال انتقاله بين المسطحات المائية، خصوصًا بفعل الأنشطة البشرية، فيما يطالب متخصصون بإعادة النظر في القواعد المتعلقة بنقل الصيادين الطُعم والمياه من بحيرة ميمفريماغوغ. وكانت هذه الإجراءات قد وُضعت أساسًا للحدّ من انتشار الأنواع الغازية، قبل اكتشاف وجود هذا السرطان المعدي.
 

صحة وتغذية

ينتقل

آخر...

اكتشاف

سرطان

العالم

المرّة

الأسماك

LBCI التالي
مشروب بسيط بمفعول قوي... وصفة طبيعية تساعد في ضبط السكر ومكافحة الالتهابات
دراسة تكشف: توقيت وجباتك قد يحمي دماغك من التدهور مع التقدّم في العمر
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More