LBCI
LBCI

فكّ شيفرة المشاعر... عالم أعصاب يلاحق ما يحدث داخل الدماغ لحظة الحزن والخوف

صحة وتغذية
2026-08-19 | 02:08
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فكّ شيفرة المشاعر... عالم أعصاب يلاحق ما يحدث داخل الدماغ لحظة الحزن والخوف
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
فكّ شيفرة المشاعر... عالم أعصاب يلاحق ما يحدث داخل الدماغ لحظة الحزن والخوف

يسعى عالم الأعصاب والطبيب النفسي والمهندس الحيوي في جامعة ستانفورد، الدكتور كارل ديسروث، إلى الإجابة عن أحد أكثر الأسئلة تعقيداً في علم الأعصاب: كيف تتمكّن خلايا الدماغ من إنتاج المشاعر والأحاسيس؟ ويأمل أن يساعد فكّ هذه الآلية في فهم اضطرابات نفسية معقّدة، من بينها الاضطراب الفصامي العاطفي واضطراب الشخصية الحدّية، وصولاً إلى تطوير علاجات أكثر دقّة وفاعلية.

ويقود ديسروث وفريقه برنامج الدارات العصبية البشرية (Human Neural Circuitry) في مستشفى ستانفورد، حيث يجمعون بين علوم الأعصاب المتقدّمة والطب النفسي وتحليل البيانات وجراحة الأعصاب. ويخضع المرضى، بموافقتهم الكاملة، لتسجيل نشاط أدمغتهم باستخدام أقطاب كهربائية خارجية أو عميقة، فيما يُراقَب هذا النشاط في الوقت الفعلي بدقّة تصل إلى أجزاء من الألف من الثانية، أثناء تفاعلهم الاجتماعي أو استماعهم إلى القصص أو وصف مشاعرهم وتجاربهم الحسية.

ولا يقتصر البرنامج على الاضطرابات الفصامية والعاطفية، بل يشمل أبحاثاً حول التوحّد والصرع والاكتئاب المرتبط بالسرطان والألم المزمن والوسواس القهري واضطرابات أخرى.

وقد بدأت النتائج تظهر بالفعل؛ ففي دراسة نُشرت عام 2025، تمكّن الباحثون من تحديد أنماط مستمرّة من نشاط الدماغ مرتبطة بالتجارب الحسية السلبية، ما أتاح فهماً أعمق لكيفية نشوء الإشارات العصبية المرتبطة بالمشاعر السلبية وانتشارها داخل الدماغ.

ويرتبط اهتمام ديسروث بالطب النفسي بتجربة شخصية عاشها قبل نحو ثلاثة عقود، عندما كان في الـ27 من عمره ويستعدّ ليصبح جرّاح أعصاب. وخلال تدريبه في جناح للأمراض النفسية، التقى مريضاً كان يعاني نوبة شديدة من الاضطراب الفصامي العاطفي، ما دفعه إلى تغيير مساره المهني والتفرّغ لفهم الدماغ والاضطرابات النفسية.

ويُعرف ديسروث أيضاً بابتكاره تقنية علم البصريات الوراثي (Optogenetics)، التي تتيح للعلماء التحكّم بخلايا دماغية محدّدة باستخدام الضوء، وقد أصبحت أداة أساسية في أبحاث علوم الأعصاب حول العالم.

ويرى ديسروث أنّ الدماغ لا يزال أحد أكثر أعضاء الجسم غموضاً، رغم التقدّم الطبي الكبير، ويأمل أن يقود فهم نشاط الدارات العصبية لحظة ظهور الأعراض إلى تطوير علاجات تستهدف الخلل مباشرةً وفي الوقت المناسب.

وبالنسبة إليه، يتمثّل الهدف النهائي في الوصول إلى فهم أعمق لـ"العالم الداخلي" للإنسان، وتطوير علاجات تستند إلى ما يحدث فعلياً داخل الدماغ أثناء ظهور الاضطرابات والأعراض المعقّدة.

المصدر

صحة وتغذية

شيفرة

المشاعر...

أعصاب

يلاحق

الدماغ

الحزن

والخوف

LBCI التالي
أدوية التنحيف تدخل ملاعب الرياضة... خسارة وزن أم وسيلة جديدة للتفوّق؟
6 طوابق يوميًا قد تصنع الفرق… عادة بسيطة لصحة قلب أفضل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More