LBCI
LBCI

مخدّر مهلوس تحت مجهر العلماء… هل يصبح الإيبوجاين سلاحًا جديدًا ضد الإدمان؟

صحة وتغذية
2026-09-24 | 08:30
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مخدّر مهلوس تحت مجهر العلماء… هل يصبح الإيبوجاين سلاحًا جديدًا ضد الإدمان؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مخدّر مهلوس تحت مجهر العلماء… هل يصبح الإيبوجاين سلاحًا جديدًا ضد الإدمان؟

يحظى الإيبوجاين، وهو مركّب ذو تأثيرات نفسية يُستخرج من شجيرة "Tabernanthe iboga" الإفريقية، باهتمام علمي متزايد بسبب إمكاناته المحتملة في علاج اضطرابات تعاطي المواد، ولا سيما المواد الأفيونية، إضافة إلى أبحاث تستكشف تأثيره في حالات نفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق.

ورغم الاهتمام المتزايد به، لا يزال الإيبوجاين مصنّفًا ضمن مواد الجدول الأول (Schedule I) الخاضعة للرقابة الفيدرالية في الولايات المتحدة، ولم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) استخدامه علاجًا لهذه الحالات.

ويعمل الباحثون على فهم تأثير الإيبوجاين المعقّد في الدماغ، إذ تشير الدراسات الأولية إلى تفاعله مع أنظمة عصبية متعددة. وقد وصف أشخاص تناولوه تجربة نفسية مكثفة قد تتضمن تأثيرات بصرية تليها فترة طويلة من التأمل والاستبطان.

إلا أنّ الأدلة العلمية بشأن فعاليته لا تزال محدودة، فيما تستمر الدراسات لتحديد فوائده ومخاطره ومدى إمكانية استخدامه بأمان ضمن بيئة طبية خاضعة للرقابة.

وتبرز المخاطر القلبية في مقدمة المخاوف المرتبطة بالإيبوجاين، إذ أظهرت دراسات أنه قد يؤدي إلى إطالة فترة QT في النشاط الكهربائي للقلب، وبطء ضرباته، ما قد يزيد خطر الإصابة باضطرابات خطيرة في نظم القلب. كما يمكن أن يسبب أعراضًا أخرى، من بينها الغثيان والقيء واضطراب الحركة، وقد ارتبط استخدامه بحالات وفاة، ما يعزز التحذيرات من تناوله خارج الإشراف الطبي المتخصص.

وفي السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بالإيبوجاين بين بعض المحاربين القدامى الأميركيين، بالتزامن مع ظهور أبحاث أولية حول إمكاناته لدى أشخاص يعانون اضطراب ما بعد الصدمة وإصابات دماغية مرتبطة بالخدمة العسكرية، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر وأكثر صرامة.

وفي الولايات المتحدة، اكتسب الملف زخمًا جديدًا في نيسان 2026، بعدما أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى تسريع الأبحاث ومراجعة العلاجات القائمة على المركّبات المخدّرة للحالات النفسية الخطيرة، ونصّ تحديدًا على تسهيل مسار محتمل للوصول إلى مركّبات الإيبوجاين ضمن شروط قانونية محددة.

وبعد أيام، سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ببدء أول دراسة سريرية في الولايات المتحدة لمشتق من الإيبوجاين يُعرف باسم "noribogaine"، يجري تطويره كعلاج محتمل لاضطراب استخدام الكحول. وأكدت الوكالة أن السماح بإجراء الدراسة لا يعني أن الدواء أصبح معتمدًا أو أن سلامته وفعاليته قد ثبتتا.

وهكذا، يقف الإيبوجاين اليوم بين آمال علمية متزايدة ومخاطر صحية جدية، فيما يبقى السؤال بشأن قدرته على التحول إلى علاج آمن وفعّال رهن نتائج التجارب السريرية المقبلة.

المصدر

صحة وتغذية

مهلوس

العلماء…

الإيبوجاين

سلاحًا

جديدًا

الإدمان؟

لماذا لا يمحنك مزيل العرق نتيجة فعّالة؟... طبيبة تكشف الخطأ الذي قد ترتكبه
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More