LBCI
LBCI

20 دقيقة من الرياضة تنافس القيلولة… ماذا تفعل بالذاكرة بعد ليلة بلا نوم؟

صحة وتغذية
2026-09-27 | 05:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
 20 دقيقة من الرياضة تنافس القيلولة… ماذا تفعل بالذاكرة بعد ليلة بلا نوم؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
20 دقيقة من الرياضة تنافس القيلولة… ماذا تفعل بالذاكرة بعد ليلة بلا نوم؟

يؤدي الحرمان من النوم إلى صعوبة في التركيز وتعلّم المعلومات الجديدة، لكن الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد لا يكون متاحًا دائمًا، خصوصًا للعاملين ليلًا أو للأشخاص الذين يمرّون بفترات من الحرمان الشديد من النوم. وفي هذا السياق، قارن باحثون بين ممارسة التمارين الهوائية وأخذ قيلولة، لمعرفة ما إذا كان تمرين قصير قادرًا على توفير بعض الفوائد الإدراكية التي تمنحها القيلولة.

وشملت الدراسة 54 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، وطُلب منهم البقاء مستيقظين لمدة 30 ساعة. وقُسّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات: مارست الأولى تمارين على دراجة ثابتة لمدة 20 دقيقة بشدة متوسطة إلى عالية، وحصلت الثانية على فرصة للنوم لمدة 90 دقيقة، فيما بقيت الثالثة جالسة على الدراجة من دون ممارسة أي نشاط بدني.

وأظهرت النتائج أنّ المشاركين الذين مارسوا الرياضة تمكّنوا من تذكّر 56 في المئة من الصور التي عُرضت عليهم، مقارنة بـ57 في المئة لدى مجموعة القيلولة و46 في المئة لدى المجموعة التي لم تمارس أي نشاط. وبذلك، ارتبطت الرياضة بتحسّن أداء الذاكرة بنحو 21 في المئة، مقابل 23 في المئة للقيلولة، من دون تسجيل فارق كبير بين الاستراتيجيتين.

وبحسب طبيبة الطوارئ والأستاذة المساعدة في جامعة جورج واشنطن، الدكتورة ليانا وين، لا تؤثر الرياضة والقيلولة في الدماغ بالطريقة نفسها. فالقيلولة تساعد على تخفيف الإرهاق والضغط المتراكم نتيجة الحاجة إلى النوم، بينما يبدو أنّ التمارين تساعد الدماغ المحروم من النوم على استخدام موارده الإدراكية بكفاءة أكبر.

وتسلّط النتائج الضوء أيضًا على مفهوم "الوجبات الرياضية" أو Exercise Snacking، الذي يقوم على ممارسة دفعات قصيرة من النشاط البدني خلال اليوم، مثل المشي السريع أو صعود الدرج، وهي ممارسة ربطتها دراسات سابقة بفوائد صحية متعددة.

ومع ذلك، تؤكد وين أنّ الرياضة لا يمكن أن تحلّ محل النوم، إذ يؤدي النوم وظائف أساسية للدماغ والجسم لا يستطيع تمرين مدته 20 دقيقة تعويضها. كما أنّ الدراسة محدودة، إذ شملت شبابًا أصحاء تعرّضوا لحرمان حاد من النوم، وبالتالي لا يمكن تعميم نتائجها على الأشخاص الذين يعانون نقصًا مزمنًا في النوم أو كبار السن أو جميع أنواع التمارين.

لذلك، إذا كان الشخص محرومًا من النوم ويحتاج إلى تحسين قدرته على التعلّم وتذكّر المعلومات خلال اليوم، تبقى الأولوية للنوم. وقد تكون القيلولة خيارًا مفيدًا، فيما يمكن اللجوء إلى نشاط هوائي قصير، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، عند تعذّر النوم.

وتشير وين إلى أنّ الكافيين قد يساعد موقتًا على تعزيز اليقظة والتركيز، إلى جانب تناول وجبات متوازنة والحفاظ على ترطيب الجسم، إلا أنّ هذه الإجراءات لا تلغي آثار الحرمان من النوم. والأهم أنّ أيًا من هذه الاستراتيجيات لا يجعل القيادة أو أداء المهام الخطرة آمنًا في حالات الحرمان الشديد من النوم.
 
 

صحة وتغذية

دقيقة

الرياضة

تنافس

القيلولة…

بالذاكرة

طقطقة الركبة قد تنذر بتآكل المفاصل... إليكم مؤشرات الخطر وأساليب الوقاية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More