LBCI
LBCI

الوشوم وسرطان الدم… هل يمكن أن يزيد حجم الوشم خطر الإصابة باللمفوما؟

صحة وتغذية
2026-09-28 | 10:32
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الوشوم وسرطان الدم… هل يمكن أن يزيد حجم الوشم خطر الإصابة باللمفوما؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الوشوم وسرطان الدم… هل يمكن أن يزيد حجم الوشم خطر الإصابة باللمفوما؟

يضع ملايين الأشخاص الوشوم على أجسادهم، بعدما تحولت من ظاهرة مرتبطة بفئات محددة إلى ممارسة شائعة على نطاق واسع. ومع تزايد الإقبال عليها، بدأت بعض الدراسات تبحث في احتمال وجود علاقة بين الوشوم و"اللمفوما"، وهي مجموعة من سرطانات الدم التي تصيب الخلايا اللمفاوية، أحد مكونات جهاز المناعة.

وتزايد الاهتمام بهذا الاحتمال بعد دراسة سويدية نُشرت عام 2024، قارنت معدلات الوشم لدى نحو 1400 شخص شُخّصوا بأنواع مختلفة من اللمفوما، بأشخاص أصحاء من الفئة العمرية نفسها.
 
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم وشوم كانوا أكثر عرضة للإصابة باللمفوما بنسبة 21 في المئة، حتى لدى من لديهم وشم واحد أو وشمان فقط. إلا أن الباحثين شددوا على أنّ الدراسة أظهرت ارتباطاً إحصائياً فقط، ولم تثبت أن الوشم يسبب السرطان.

وأشارت دراسة أخرى أجراها باحثون في جامعة جنوب الدنمارك إلى نتائج مشابهة، إذ تابعت أكثر من 2500 شخص ووجدت أن الأشخاص الذين لديهم وشم يتجاوز حجمه مساحة راحة اليد كانوا أكثر عرضة للإصابة باللمفوما بأكثر من الضعف.
 
ويرجّح الباحثون أن يكون أحد التفسيرات المحتملة هو انتقال جزيئات الحبر إلى العقد اللمفاوية، حيث تتجمع الصبغات التي يتعامل معها جهاز المناعة باعتبارها مواد غريبة. وقد يؤدي ذلك إلى استجابة التهابية مستمرة، لكن الآلية التي قد تربط هذه العملية باللمفوما تحديداً لا تزال غير واضحة.

وتشير دراسات عدة إلى أنّ أصباغ الوشم يمكن أن تنتقل عبر الجسم وتستقر في العقد اللمفاوية، بل إن تجمع الحبر فيها قد يظهر أحياناً في صور الأشعة كأنه كتلة سرطانية. وفي دراسة حديثة شملت أكثر من ألف عينة من أنسجة العقد اللمفاوية لدى نساء خضعن لفحوص بسبب الاشتباه بسرطان الثدي، وُجدت ترسبات حبر في أكثر من 8 بالمئة من العينات. إلّا أنّ خبراء يؤكدون أنّ وجود الحبر في العقد اللمفاوية لا يعني بحد ذاته وجود ضرر أو سرطان.

ويؤكد طبيب الأمراض الجلدية جوناثان كنتلي أن انتقال بعض حبر الوشم إلى العقد اللمفاوية أمر غير مستغرب، لكنه يشدد على عدم وجود أدلة قوية حالياً تثبت أنّ الوشوم تسبب اللمفوما. كما خلصت مراجعة بحثية أجرتها جامعة نوتنغهام وشملت بيانات من ثلاث دراسات ونحو 18 ألف شخص، إلى عدم وجود زيادة في خطر الإصابة باللمفوما لدى الأشخاص الذين لديهم وشوم.

ولا تقتصر المخاوف على اللمفوما، إذ قد تجعل الوشوم ذات الأصباغ الداكنة من الصعب على الأطباء متابعة بعض الشامات أو التغيرات الجلدية المشبوهة، ما قد يعقّد اكتشاف سرطان الجلد في بعض الحالات. لذلك ينصح الخبراء بتجنب وضع الوشم فوق الشامات الموجودة مسبقاً، واختيار فنان وشم مرخّص يلتزم بمعايير النظافة والسلامة.

أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للوشوم فتشمل الحساسية للضوء والحكة والتورم والالتهاب وردود الفعل التحسسية تجاه بعض مكونات الحبر، ولا سيما المعادن المستخدمة في بعض الأصباغ الحمراء. ووفق دراسة نُشرت عام 2023، يعاني شخص واحد على الأقل من كل عشرة أشخاص يحصلون على وشم من تفاعلات جلدية تشمل الحكة أو الألم أو الالتهاب والتورم لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل بعد إجراء الوشم.

صحة وتغذية

وشوم

مرض

سرطان

اللمفوما

سرطان الدم

دراسة

طب.

خطوة جديدة نحو مواجهة ألزهايمر؟ العلماء يكشفون سرّ الخلايا المرتبطة بتلف الدماغ
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More