LBCI
LBCI

قبل أن يظهر في الفحوص... حليب الأم قد يحمل إشارات مبكرة لسرطان الثدي: إليكم التفاصيل

صحة وتغذية
2026-10-06 | 07:25
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قبل أن يظهر في الفحوص... حليب الأم قد يحمل إشارات مبكرة لسرطان الثدي: إليكم التفاصيل
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
قبل أن يظهر في الفحوص... حليب الأم قد يحمل إشارات مبكرة لسرطان الثدي: إليكم التفاصيل

هل يمكن لحليب الأم أن يكشف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، وربما قبل أن تتمكن فحوص الدم أو التصوير من رصده؟ هذا ما يحاول باحثون في مدينة مانشستر البريطانية الإجابة عنه من خلال دراسة جديدة تبحث عن آثار الحمض النووي المرتبط بالسرطان في حليب المرضعات.

ويقود علماء من جامعة مانشستر دراسة BRACELET-BM، التي تهدف إلى تطوير وسائل أفضل للكشف عن سرطان الثدي الذي يظهر خلال الحمل أو بعد الولادة بفترة قصيرة، إذ قد يكون تشخيص المرض في هذه المرحلة أكثر صعوبة بسبب التغيرات التي تطرأ على الثدي أثناء الحمل والرضاعة.

وبحسب الباحثين، فإن سرطان الثدي المرتبط بالحمل يُشخّص في نحو حالة واحدة من كل 3 آلاف حالة حمل لدى عامة السكان، فيما قد ترتفع النسبة بشكل كبير لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة، ومن بينهن حاملات طفرات جينية مثل BRCA.

وتشير البيانات التي أوردها الباحثون إلى أن ما بين 35 و50% من حالات سرطان الثدي لدى النساء دون سن 55 عاماً تحدث خلال السنوات العشر التالية للإنجاب، فيما تُشخّص نحو 5% من الحالات لدى النساء دون 45 عاماً خلال عام واحد من الولادة.

لماذا حليب الأم؟

ترى الدكتورة نيكي فلاوم، من جامعة مانشستر، أن حليب الأم قد يوفر وسيلة فريدة وغير جراحية لمعرفة ما يحدث داخل الثدي، مشيرة إلى أن التغيرات الجينية الموجودة في حليب الأم لا تزال مجالاً لم يحظَ بأبحاث كافية.

ويبحث العلماء تحديداً عن أجزاء دقيقة من المادة الوراثية التي تطلقها الخلايا ويمكن العثور عليها في حليب الأم. وقد تمكن الفريق بالفعل من رصد شظايا صغيرة من المادة الجينية في بعض العينات المتبرع بها.

وأوضح الدكتور فلوران موليير، من المركز الوطني للمؤشرات الحيوية التابع لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن الباحثين توصّلوا إلى فهم أفضل لطبيعة الحمض النووي الموجود في حليب الأم، واصفاً ذلك بأنه خطوة مهمة إلى الأمام.

لكن الطريق لا يزال في بدايته، إذ يحتاج الفريق إلى تحديد أفضل الطرق لجمع العينات وحفظها ومعالجتها، ومعرفة ما إذا كان يمكن تجميدها بأمان في المنزل، وأفضل توقيت لجمعها، إضافة إلى دراسة تأثير عوامل مثل إصابة الأم أو الطفل بعدوى على النتائج.

40 امرأة في المرحلة الأولى

بدأت الدراسة باستقطاب 40 امرأة مرضعة، من بينهن 25 امرأة ضمن مستوى الخطورة المعتاد للإصابة بسرطان الثدي، و15 امرأة من الفئات الأكثر عرضة للمرض بسبب وجود تاريخ عائلي.

وسيتم جمع عينات من حليب الأم والدم بهدف إنشاء بنك حيوي في مانشستر يضم أكثر من 200 عينة يمكن استخدامها في الأبحاث المستقبلية.

وكانت دراسة دولية نُشرت عام 2023 قد أظهرت إمكانية رصد الحمض النووي للورم المتداول (ctDNA) في حليب الأم، إلا أن أفضل الطرق لجمع العينات ومعالجتها وتخزينها لهذا الغرض لم تُحدد بعد.

ويأمل الباحثون، في حال التوصل إلى طريقة موثوقة لرصد الحمض النووي المرتبط بالسرطان في حليب الأم، أن تختبر دراسات مستقبلية إمكانية تحويل هذه التقنية إلى أداة للكشف المبكر لدى النساء المصابات بسرطان الثدي أو الأكثر عرضة للإصابة به.

وإلى جانب تقديم عينات الدم وحليب الأم، ستشارك النساء في استبيانات ومقابلات لتقييم مدى تقبلهن لهذه الوسيلة، في خطوة تهدف إلى التأكد من أن أي فحص مستقبلي لن يكون فعالاً فحسب، بل عملياً وسهل الاستخدام أيضاً.

المصدر

صحة وتغذية

الفحوص...

إشارات

مبكرة

لسرطان

الثدي:

إليكم

التفاصيل

LBCI التالي
كتلة غيّرت حياته وكادت تنهيها... سرطان الثدي يصيب الرجال أيضاً وهذه علامات التشخيص وخيارات العلاج
الوحدة تحاصر الملايين... وهذه "العضلة" قد تكون مفتاح استعادة العلاقات الحقيقية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More