LBCI
LBCI

الالتهاب الصامت... خطر يتسلّل إلى جسمك من دون أعراض واضحة و5 عادات للحدّ منه

صحة وتغذية
2026-10-13 | 10:55
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الالتهاب الصامت... خطر يتسلّل إلى جسمك من دون أعراض واضحة و5 عادات للحدّ منه
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
الالتهاب الصامت... خطر يتسلّل إلى جسمك من دون أعراض واضحة و5 عادات للحدّ منه

يُعدّ الالتهاب استجابة طبيعية من الجهاز المناعي لحماية الجسم من العدوى والإصابات، لكنّه قد يتحوّل إلى مشكلة صحية عندما يستمرّ لفترات طويلة، حتى في غياب أعراض واضحة.

ووفقًا للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، يرتبط الالتهاب المزمن بعدد من الأمراض، من بينها التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة وأمراض الأمعاء الالتهابية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي حديث إلى موقع "Fox News Digital"، أوضح الصيدلي السريري والمتخصّص في طب الأيض جيم لافال أنّ الالتهاب لا يرتبط بالعدوى والإصابات فحسب، بل يتأثّر أيضًا بالتوتر والنظام الغذائي وصحة الأمعاء والعوامل البيئية.

وكشف عن 5 عادات يومية قد تساعد على الحدّ من الالتهاب المزمن ودعم صحة الجسم.

1- السيطرة على التوتر المزمن

قد يؤثّر التوتر المستمر في تنظيم الاستجابة المناعية، إذ يمكن أن يؤدي اضطراب مستويات هرمون الكورتيزول إلى تغيّرات في وظائف الجسم، بما فيها صحة الأمعاء.

وينصح الخبراء بالحدّ من مصادر الضغط النفسي، وممارسة تقنيات الاسترخاء، والحصول على نوم كافٍ للمساعدة في تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

2- الانتباه إلى الأطعمة التي تثير الأعراض

قد يرتبط الإفراط في تناول السكريات والأطعمة فائقة المعالجة وبعض الدهون غير الصحية بزيادة مؤشرات الالتهاب واضطراب صحة الأمعاء.

ويوصي لافال بمراقبة ردود فعل الجسم بعد تناول أطعمة معيّنة، خصوصًا عند ظهور أعراض متكرّرة مثل الانتفاخ أو الطفح الجلدي أو الانزعاج الهضمي.

لكنّ هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود حساسية غذائية، إذ يتطلّب تحديد السبب تقييمًا طبيًا مناسبًا.

3- الحفاظ على مستويات صحية للسكر في الدم

ترتبط مقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني باضطرابات أيضية قد تترافق مع الالتهاب المزمن.

ويساعد اتّباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي في تحسين تنظيم سكر الدم.

وفي هذا السياق، تشير أبحاث إلى أنّ بعض الأدوية المستخدمة لعلاج السكري والسمنة، مثل ناهضات مستقبلات GLP-1، قد تتمتّع بتأثيرات مضادة للالتهاب، إلا أنّ هذه الفوائد لا تزال قيد الدراسة، ولا يُنصح باستخدامها لهذا الغرض من دون استطباب طبي معتمد.

4- الحدّ من التعرّض للملوّثات البيئية

يدرس العلماء التأثيرات الصحية المحتملة لبعض الملوّثات، مثل المواد الكيميائية طويلة الأمد، والجزيئات البلاستيكية الدقيقة، والمعادن الثقيلة والمبيدات.

وقد يرتبط التعرّض لبعض هذه المواد باضطرابات في وظائف الجسم والاستجابة الالتهابية، مع تفاوت مستوى الأدلة العلمية بحسب نوع الملوّث ودرجة التعرّض له.

ويُنصح باتّباع إجراءات السلامة عند التعامل مع المواد الكيميائية، والحدّ من التعرّض غير الضروري لمصادر التلوّث.

5- تجنّب الإفراط في ممارسة الرياضة

رغم أنّ النشاط البدني المنتظم يساعد عمومًا على خفض مؤشرات الالتهاب وتحسين الصحة العامة، فإنّ ممارسة التمارين المكثّفة بصورة متكرّرة من دون فترات راحة كافية قد تؤدي إلى إجهاد الجسم وإبطاء التعافي.

ويشدّد لافال على أهمية تحقيق التوازن بين النشاط البدني والراحة، مع زيادة شدّة التمارين تدريجيًا بما يتناسب مع قدرة الجسم.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أنّ الالتهاب المزمن قد يتطوّر من دون أعراض واضحة، فإنّه لا يمكن تشخيصه اعتمادًا على الشعور بالتعب أو الانتفاخ أو غيرهما من الأعراض العامة وحدها.

لذلك، يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار أعراض غير مفسّرة أو ظهور مشكلات صحية متكرّرة، لتحديد أسبابها وإجراء الفحوص اللازمة عند الحاجة.

ويبقى اعتماد نمط حياة صحي ومتوازن من أهم الخطوات التي قد تساعد على تنظيم الاستجابة الالتهابية والحدّ من مخاطر الأمراض المرتبطة بالالتهاب المزمن.

صحة وتغذية

الصامت...

يتسلّل

أعراض

واضحة

عادات

للحدّ

LBCI التالي
نامت بأعراض "زكام"… واستيقظت بعد شهرين على كابوس صحي
"دماغ المروحية"… كيف يؤدي فرط المعلومات والتوتر إلى أعراض جسدية مقلقة؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More