LBCI
LBCI

لتعظيم فوائده الصحية... هذا هو التوقيت الأفضل لتناول الشوفان

صحة وتغذية
2026-10-14 | 14:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لتعظيم فوائده الصحية... هذا هو التوقيت الأفضل لتناول الشوفان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
لتعظيم فوائده الصحية... هذا هو التوقيت الأفضل لتناول الشوفان

يُصنَّف الشوفان كواحد من أبرز الأغذية الغنية بالقيم الغذائية ومتعددة الاستخدامات، بفضل دوره الحيوي في إدارة الوزن، وضبط مستويات سكر الدم، وخفض الكوليسترول، فضلاً عن تعزيز صحة الجهاز الهضمي والمناعة. ورغم إمكانية تناوله في أي وقت خلال اليوم، تشير تقارير طبية حديثة إلى أنّ تناوله في وجبة الإفطار يمنح الجسم مكاسب صحية مضاعفة.

ويُعَدّ الشوفان مصدراً غنياً بالألياف التي تساهم في تنظيم حركة الأمعاء، والوقاية من الإمساك عبر زيادة حجم البراز وتسهيل مروره. إضافةً إلى ذلك، يحتوي الشوفان على ألياف "البيتا غلوكان" التي تعمل كـ "بريبيوتيك" محفّز للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ممّا يدعم المناعة والصحة العامة. ومع ذلك، ينصح الخبراء بتجنّب الأطعمة عالية الألياف ليلاً، نظراً لتباطؤ حركة الهضم في فترة المساء، ممّا قد يسبّب الانتفاخ والغازات، ليكون الصباح هو الوقت الأكثر راحةً للجهاز الهضمي. 

ويُعتبر بدء اليوم بوجبة من الشوفان استراتيجية ناجحة لمَن يسعون لإنقاص الوزن، حيث تساهم أليافه في كبح الشهيّة ومنح شعور طويل بالامتلاء. ويعمل مركّب "البيتا غلوكان" على تكوين مادة هلامية سميكة داخل المعدة تبطئ عملية الهضم، وتؤكد الدراسات أنّ مَن يتناولون الشوفان على الإفطار يشعرون بشبع أكبر ويستهلكون سعرات حرارية أقلّ في وجبة الغداء مقارنةً بغيرهم.

ويساعد تناول الشوفان صباحاً في التحكم بمستويات السكر في الدم، إذ يبطئ امتصاص الكربوهيدرات ليحدث ارتفاع تدريجي ومستقرّ لمستويات السكر طوال اليوم، متجنّباً القفزات الحادة. والأكثر من ذلك، تشير الأبحاث إلى وجود ما يُعرف بـ "تأثير الوجبة الثانية"، حيث تسهم طاقة الشوفان المستدامة في تحسين استجابة الجسم للكربوهيدرات ليس فقط في الصباح، بل وفي الوجبات اللاحقة كالغداء.

أمّا فيما يتعلّق بخفض الكوليسترول الضارّ (LDL) وصحة القلب، فلا يوجد توقيت محدد لتناول الشوفان، بل العبرة بالانتظام والاستمرارية. فالألياف الذائبة ترتبط بالأحماض الصفراوية الغنية بالكوليسترول ليطردها الجسم، مما يدفع الكبد لسحب الكوليسترول من الدم لتكوين أحماض جديدة. وتوضح الأبحاث أنّ تناول نحو 3 غرامات يومياً من "البيتا غلوكان"، أي ما يعادل كوباً ونصفاً من الشوفان، يمكن أن يخفض الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 5 بالمئة و9 بالمئة خلال أربعة أسابيع فقط.
 

صحة وتغذية

شوفان

توقيت تناول الشوفان

وصفة شوفان

فوائد الشوفان

صحة

تغذية

دايت.

حقيقة صادمة حول منتجاتنا اليومية... 93% من المواد الكيميائية خطيرة على الصحة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More