LBCI
LBCI

أدوية إنقاص الوزن قد تبطئ الشيخوخة... هل تحمل سرّ إطالة العمر؟

صحة وتغذية
2026-10-15 | 15:23
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
أدوية إنقاص الوزن قد تبطئ الشيخوخة... هل تحمل سرّ إطالة العمر؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
أدوية إنقاص الوزن قد تبطئ الشيخوخة... هل تحمل سرّ إطالة العمر؟

لم تعد فوائد أدوية إنقاص الوزن تقتصر على خسارة الكيلوغرامات الزائدة وضبط مستويات السكر في الدم، إذ تشير أبحاث علمية حديثة إلى احتمال مساهمتها في إبطاء بعض العمليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة، ما يثير تساؤلات بشأن إمكان استخدامها مستقبلًا لإطالة العمر.

وتُظهر دراسات أنّ أدوية فئة GLP-1 قد تساعد في الحدّ من مخاطر بعض أمراض القلب والكلى، وتحسين حالات صحية مرتبطة بالسمنة، فيما يسعى الباحثون إلى معرفة تأثيرها في العمر البيولوجي، الذي يعكس حالة أنسجة الجسم وأعضائه، وليس عدد السنوات التي عاشها الإنسان.

نتائج لافتة... هل يتراجع العمر البيولوجي؟

في دراسة عرضتها شركة "إيلي ليلي"، شملت أكثر من 700 شخص يعانون زيادة الوزن من دون الإصابة بالسكري، تلقّى المشاركون دواء "تيرزيباتيد" أو "سيماجلوتايد" على مدى 72 أسبوعًا.

وركّز تحليل منفصل لمؤشرات الشيخوخة على 71 مشاركًا تجاوزوا سن الخمسين وتلقّوا «تيرزيباتيد»، وأظهرت النتائج تباطؤًا في بعض مؤشرات التقدّم بالعمر البيولوجي، فيما سجّلت مؤشرات أخرى تراجعًا في العمر البيولوجي المقدّر.

لكنّ هذه النتائج تبقى أولية، خصوصًا أنّ التحليل لم يشمل مجموعة مقارنة لم تتلقَّ أدوية لإنقاص الوزن، ما يصعّب تحديد ما إذا كانت التغيّرات ناتجة عن الدواء نفسه أو عن خسارة الوزن وعوامل أخرى.

وفي دراسة أخرى أجرتها شركة "نوفو نورديسك"، ارتبط استخدام "سيماجلوتايد" بانخفاض العمر البيولوجي المقدّر للقلب بما يعادل سنتين إلى أربع سنوات مقارنةً بالدواء الوهمي، إلى جانب تحسّن مؤشرات مرتبطة بالرئتين والكلى والدماغ والبنكرياس.

إلّا أنّ الدراسة نُشرت بصيغة أولية ولم تخضع بعد لمراجعة علمية مستقلة، كما أنّ انخفاض العمر البيولوجي المقدّر لا يعني بالضرورة إطالة العمر الفعلي.

ماذا كشفت التجارب على الحيوانات؟

وأظهرت تجربة أُجريت على فئران متقدّمة في العمر أنّ الحيوانات التي تلقّت "سيماجلوتايد" عاشت مدة أطول من تلك التي تلقّت دواءً وهميًا، مع تسجيل تحسّن في بعض المؤشرات الصحية، بينها القدرات الإدراكية وضبط مستويات السكر في الدم.

لكنّ هذه النتائج لا يمكن تعميمها مباشرةً على البشر، إذ لا تزال هناك حاجة إلى تجارب سريرية طويلة الأمد لتحديد تأثير هذه الأدوية في متوسط العمر ومخاطر الوفاة.

هل تصبح أدوية إنقاص الوزن علاجًا لمكافحة الشيخوخة؟

رغم النتائج المشجّعة، لم يثبت العلماء بعد أنّ أدوية GLP-1 قادرة على إطالة عمر الإنسان أو إبطاء الشيخوخة بصورة مستقلة عن تأثيرها في الوزن والتمثيل الغذائي.

كما أنّ المؤشرات المستخدمة لقياس العمر البيولوجي لا تزال قيد التطوير، ولا يمكن اعتبار التغيّرات التي تسجّلها دليلًا قاطعًا على إبطاء الشيخوخة.

ويشدّد الخبراء على أنّ هذه الأدوية ليست معتمدة لمكافحة الشيخوخة أو إطالة العمر، ولا يُنصح باستخدامها لهذا الغرض لدى الأشخاص الأصحاء، نظرًا إلى آثارها الجانبية المحتملة والحاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم فوائدها ومخاطرها على المدى الطويل.
 

صحة وتغذية

إنقاص

الوزن

الشيخوخة...

إطالة

العمر؟

LBCI التالي
8 خرافات عن فحص سرطان الثدي قد تعرّض حياتك للخطر... إليك الحقيقة!
قبل تشخيص ألزهايمر بسنوات... دراسة تكشف 10 حالات صحية قد تنذر بالمرض
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More