LBCI
LBCI

8 عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي أو تقلّله… بعضها غير متوقّع!

صحة وتغذية
2026-10-19 | 08:23
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
8 عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي أو تقلّله… بعضها غير متوقّع!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
8 عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي أو تقلّله… بعضها غير متوقّع!

قد تؤدي العادات اليومية دوراً مهماً في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي أو الحدّ منه، إذ تشير دراسات علمية إلى ارتباط بعض السلوكيات وأنماط التغذية والنوم بمستويات خطر الإصابة بالمرض.

وفي هذا السياق، يسلّط الاختصاصيون الضوء على 8 عادات قد تؤثر في خطر الإصابة بسرطان الثدي، بينها ممارسات يُنصح بالحدّ منها وأخرى يُفضّل اعتمادها.

عادات قد تزيد خطر الإصابة:

- الجلوس لفترات طويلة: تشير بعض الدراسات إلى ارتباط الجلوس لمدة تتراوح بين 6 و9 ساعات يومياً بعد انقطاع الطمث بارتفاع خطر الإصابة بنسبة 22%، وقد تصل النسبة إلى 28% عند الجلوس 10 ساعات أو أكثر. ويُنصح بتجنّب الجلوس المتواصل والتحرّك بانتظام.

- العمل في المناوبات الليلية: ربطت بعض الأبحاث بين العمل لثلاث مناوبات ليلية متتالية أو أكثر وارتفاع خطر الإصابة بنسبة 64% لدى النساء فوق سن الخمسين، إلا أنّ الأدلة بشأن حجم هذا الخطر لا تزال متفاوتة.

- استهلاك الكحول: يرتبط تناول المشروبات الكحولية، حتى بكميات قليلة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، نتيجة تأثير الكحول في مستويات الهرمونات وآليات أخرى مرتبطة بنشوء السرطان. ويُعدّ الامتناع عن الكحول الخيار الأفضل للحدّ من هذا الخطر.

- النظام الغذائي المرتفع بالمؤشر الجلايسيمي: تشير بعض الدراسات إلى ارتباط الأنظمة الغذائية التي ترفع سكر الدم سريعاً بزيادة طفيفة في خطر الإصابة، ما يعزّز أهمية الحدّ من السكريات المضافة والكربوهيدرات المكرّرة.

عادات قد تساعد في تقليل الخطر:

- التخلّص من الوزن الزائد: قد يساعد فقدان الوزن الزائد والمحافظة على وزن صحي في خفض خطر الإصابة، خصوصاً بعد انقطاع الطمث، مع أهمية اعتماد نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.

- تناول الخضار والفواكه الملوّنة: ربطت بعض الدراسات بين ارتفاع مستويات الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم والبطيخ، وانخفاض خطر الإصابة بنسبة 14%. لكنّ هذا الارتباط لا يثبت أنّ الليكوبين وحده يوفّر الحماية.

- النوم في الظلام: تشير بعض الأبحاث إلى احتمال ارتباط التعرّض للضوء ليلاً بزيادة خطر الإصابة، نتيجة تأثيره المحتمل في الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين. ويُنصح بالحفاظ على بيئة نوم مظلمة ومنتظمة، مع الإشارة إلى أنّ الأدلة على تأثير ذلك مباشرةً في الوقاية لا تزال غير حاسمة.

- تناول الأطعمة الغنية بالألياف: يرتبط استهلاك الألياف الغذائية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي في بعض الدراسات، ولا سيّما قبل انقطاع الطمث. لذلك، يُنصح بإدراج البقوليات والشوفان والحبوب الكاملة ضمن النظام الغذائي اليومي.

ورغم أهمية هذه العادات في تعزيز الصحة العامة، فإنّها لا تضمن الوقاية من سرطان الثدي، ما يستدعي الالتزام بالفحوص الدورية والكشف المبكر وفق العمر وعوامل الخطر الفردية.
 

صحة وتغذية

عادات يومية

خطر الإصابة

سرطان الثدي

وقاية.

هل تساعد حفنة من الفستق ليلاً على تحسين النوم؟... دراسة علمية تحسم الجدل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More