LBCI
LBCI

مراقبة الطيور تُعيد تنشيط الدماغ… هواية بسيطة قد تُبطئ الشيخوخة وتحمي الذاكرة

صحة وتغذية
2026-10-23 | 12:02
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مراقبة الطيور تُعيد تنشيط الدماغ… هواية بسيطة قد تُبطئ الشيخوخة وتحمي الذاكرة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مراقبة الطيور تُعيد تنشيط الدماغ… هواية بسيطة قد تُبطئ الشيخوخة وتحمي الذاكرة

كشفت أبحاث علمية أنّ مراقبة الطيور قد تسهم في إبطاء شيخوخة الدماغ والحد من التراجع في القدرات المعرفية المرتبط بالتقدم في العمر، كما باتت تُستخدم بصورة متزايدة ضمن برامج الدعم والعلاج للأشخاص المصابين بالخرف. ولا تقتصر فوائد هذا النشاط على الاستمتاع بالطبيعة، بل تمتد إلى تعزيز التركيز والذاكرة وتحسين الحالة النفسية والتواصل الاجتماعي، خصوصًا لدى كبار السن.

وفي دراسة أجراها باحثون في أكاديمية بايكريست للأبحاث والتعليم في مدينة تورونتو الكندية، تبيّن أنّ أدمغة مراقبي الطيور ذوي الخبرة تختلف في بنيتها وتنظيمها عن أدمغة المبتدئين من العمر نفسه. وأظهرت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي نشاطًا أكبر في مناطق دماغية مرتبطة بالانتباه والإدراك البصري والتعرّف إلى الأشياء، ولا سيما عند محاولة تحديد أنواع غير مألوفة من الطيور. كما رصد الباحثون مستويات أعلى من التنظيم والترابط في بعض المناطق الدماغية لدى الخبراء، ما قد يشير إلى دور اكتساب هذه المهارة في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد طبيعة هذه العلاقة وآلياتها.

ولا تتطلب الفوائد النفسية والمعرفية بالضرورة امتلاك خبرة واسعة في هذا المجال. فقد أظهرت دراسات أنّ الاهتمام بالطيور ومراقبتها قد يساعدان على تعزيز الشعور بالهدوء والسعادة وتحفيز الذاكرة. وفي تجربة أُجريت داخل 65 دارًا لرعاية المسنين في ألمانيا، أدى تركيب محطات لإطعام الطيور في أماكن يمكن للمقيمين مشاهدتها منها إلى تحسّن في مؤشرات الرفاه والقدرات المعرفية خلال أسابيع قليلة. ولاحظ الباحثون أنّ المشاركين أصبحوا أكثر قدرة على متابعة المحادثات والتفاعل مع أفراد عائلاتهم والتعرّف إلى الطيور التي سبق أن شاهدوها.

وامتدت هذه المبادرات إلى برامج علاجية في الولايات المتحدة، حيث استُخدمت مغذّيات الطيور والطيور المحنّطة التي تصدر أصواتًا شبيهة بأصواتها لمساعدة المصابين بالخرف على تنشيط الذاكرة واستعادة الذكريات. كما أُدرجت مراقبة الطيور ضمن برامج دعم بعض الناجين من السكتات الدماغية الذين يعانون صعوبات في الكلام أو فهم اللغة. ويرجّح الباحثون أنّ تأثير هذا النشاط الإيجابي يعود إلى تضافر عدة عوامل، أبرزها التواصل مع الطبيعة وتحفيز الفضول والانتباه والمشاعر الإيجابية والتفاعل الاجتماعي. وقد تساعد إضافة أنشطة جديدة إلى الحياة اليومية على دعم الصحة المعرفية في مراحل العمر المتقدمة، فيما تتميز مراقبة الطيور بسهولة ممارستها حتى من نافذة المنزل.
 

صحة وتغذية

الطيور

تُعيد

تنشيط

الدماغ…

هواية

بسيطة

تُبطئ

الشيخوخة

وتحمي

الذاكرة

عادات غير متوقعة تزيد خطر الخرف: كيف تؤثر القيلولة والنوم المفاجئ على الدماغ؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More