LBCI
LBCI

الرياضة لا تقوّي القلب فقط... دراسة تكشف تغيّرات مفاجئة في أعصابه

صحة وتغذية
2026-10-27 | 07:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الرياضة لا تقوّي القلب فقط... دراسة تكشف تغيّرات مفاجئة في أعصابه
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الرياضة لا تقوّي القلب فقط... دراسة تكشف تغيّرات مفاجئة في أعصابه

كشفت دراسة علمية جديدة أنّ ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة بانتظام لا تقتصر فوائدها على تقوية عضلة القلب، بل قد تُحدث تغييرات بنيوية في الخلايا العصبية المسؤولة عن تنظيم نشاطه. وتوصّل باحثون من جامعة بريستول البريطانية إلى أنّ هذه التغييرات تختلف بشكل ملحوظ بين الجانب الأيمن والجانب الأيسر من الجسم، في اكتشاف قد يمهّد لتطوير علاجات أكثر دقة لبعض اضطرابات القلب.

وأُجريت الدراسة على فئران خضعت لبرنامج من التمارين الهوائية المعتدلة لمدة عشرة أسابيع. وركّز الباحثون على تجمعات من الخلايا العصبية تُعرف باسم "العقد النجمية"، تقع في منطقة أسفل الرقبة وأعلى الصدر، وتؤدي دوراً أساسياً في إرسال الإشارات العصبية التي تؤثر في معدل ضربات القلب ووظائفه. وأظهرت النتائج أنّ عدد الخلايا العصبية في العقدة الموجودة على الجانب الأيمن بلغ نحو أربعة أضعاف عددها في الجانب الأيسر لدى الفئران المدرّبة، فيما اقترب حجم الخلايا في الجانب الأيسر من الضعف، مقابل انخفاض طفيف في حجمها على الجانب الأيمن.

وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور أوغوستو كوبي، أن هذه النتائج تشير إلى أنّ التمارين الرياضية تعيد تشكيل النظام العصبي الذي ينظّم عمل القلب بطريقة تختلف باختلاف جانب الجسم. وقد يساعد فهم هذه الاختلافات مستقبلاً في تحسين أساليب علاج اضطرابات ضربات القلب، والذبحة الصدرية، ومتلازمة القلب المنكسر، التي قد تنجم عن ضغوط نفسية أو جسدية شديدة. وتعتمد بعض العلاجات الحالية على الحدّ من الإشارات العصبية المفرطة التي تصل إلى القلب، من خلال إجراءات مثل حصر نشاط العقد النجمية أو تعطيل مسارات عصبية محددة.

ورغم أهمية هذه النتائج، شدّد الباحثون على أنّ الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، إذ أُجريت على الحيوانات، ولم يتضح بعد ما إذا كانت التغييرات نفسها تحدث لدى البشر أو كيف تؤثر فعلياً في أداء القلب. ويعتزم الفريق إجراء مزيد من الأبحاث لدراسة العلاقة بين التغيرات البنيوية ووظائف القلب، والتحقق من ظهور أنماط مشابهة لدى حيوانات أخرى ثم لدى الإنسان. وإذا تأكدت النتائج مستقبلاً، فقد تسهم في تطوير علاجات أكثر تخصيصاً لاضطرابات القلب، وفقاً لحالة كل مريض واستجابته للعلاج.
 

صحة وتغذية

تقوّي

القلب

فقط...

دراسة

تغيّرات

مفاجئة

أعصابه

هل معجون الأسنان علاج فعّال لحبّ الشباب؟ أطباء الجلد يحذّرون من مخاطره
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More