LBCI
LBCI

سرطان الرحم يتزايد بين النساء دون الخمسين… وأطباء يحذّرون من علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

صحة وتغذية
2026-10-27 | 12:05
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
سرطان الرحم يتزايد بين النساء دون الخمسين… وأطباء يحذّرون من علامات مبكرة لا يجب تجاهلها
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
سرطان الرحم يتزايد بين النساء دون الخمسين… وأطباء يحذّرون من علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

حذّر خبراء من تزايد حالات سرطان الرحم، المعروف أيضاً بسرطان بطانة الرحم، بين النساء دون سن الخمسين، بعدما تضاعفت الإصابات بهذه الفئة العمرية في المملكة المتحدة خلال السنوات الـ25 الماضية. ويُعدّ هذا المرض رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في البلاد، مع تسجيل أكثر من 10,200 إصابة سنوياً. وتزداد خطورته عند اكتشافه في مراحل متقدمة، ما يجعل التوعية بالأعراض والكشف المبكر عاملين أساسيين لتحسين فرص العلاج.

وتتمثل أبرز العلامات التحذيرية في النزيف بين الدورات الشهرية، أو غزارة الطمث بصورة غير معتادة، أو استمرار الدورة لفترة أطول من المعتاد، إضافة إلى الإفرازات المهبلية غير الطبيعية ذات اللون الوردي أو البني، والنزيف بعد انقطاع الطمث. وشددت اختصاصية الأورام الدكتورة بهافانا بوثوري، خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي في مدريد، على ضرورة عدم اعتبار النزيف غير الطبيعي مشكلة تقتصر على النساء بعد انقطاع الطمث. كما أكدت اختصاصية أمراض النساء والتوليد الدكتورة سانغيتا خيندر أهمية تقييم أي أعراض جديدة، حتى عندما تكون نتيجة مسحة عنق الرحم طبيعية.

ويرتبط ارتفاع خطر الإصابة بعدة عوامل، أبرزها السمنة، ومتلازمة تكيس المبايض، وبعض العلاجات الهرمونية التي تحتوي على الإستروجين وحده. ويُعتقد أنّ زيادة الوزن قد تؤدي إلى التهابات مزمنة واضطرابات هرمونية تعزز انقسام الخلايا وترفع احتمال حدوث تغيرات جينية. كما قد يؤثر تأخر الإنجاب في مستوى التعرض للإستروجين، إذ تتوقف الدورة الشهرية خلال الحمل، ما يقلل التعرض لهذا الهرمون. وينصح الأطباء بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، ومراجعة الطبيب بشأن العوامل الهرمونية التي قد تزيد المخاطر.

وفي المقابل، أظهرت نتائج تجربة سريرية جديدة عُرضت خلال المؤتمر مؤشرات واعدة لعلاج المرض في مراحله المتقدمة. وشملت الدراسة 776 امرأة تقدّم لديهن سرطان بطانة الرحم بعد العلاج الكيميائي أو الجراحة، وقارنت بين العلاج الكيميائي التقليدي ودواء جديد يُعرف باسم "ساكيتوزوماب تيروموتيكان" (Sacituzumab Tirumotecan)، يعمل على توصيل العلاج مباشرة إلى الخلايا السرطانية. وأظهرت النتائج أنّ الدواء خفّض خطر تطور المرض بنسبة 41 بالمئة، وخطر الوفاة بنسبة 32 بالمئة مقارنة بالعلاج التقليدي، كما سُجّل انكماش في الأورام لدى 35 بالمئة من المريضات اللواتي تلقينه، مقابل 17 بالمئة في المجموعة الأخرى.

ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الخبراء أهمية مواصلة الأبحاث لتحديد دور العلاج الجديد ومدى الاستفادة منه على نطاق أوسع. كما يشددون على أنّ الانتباه إلى الأعراض غير المعتادة وعدم تأجيل التقييم الطبي قد يسهمان في اكتشاف المرض مبكراً، خصوصاً مع تزايد الإصابات لدى النساء الأصغر سناً. فالوقاية الكاملة غير ممكنة، لكن معالجة عوامل الخطر القابلة للتعديل، إلى جانب التشخيص المبكر، قد تساعد في الحد من المضاعفات وتحسين فرص النجاة.
 

صحة وتغذية

الرحم

يتزايد

النساء

الخمسين…

وأطباء

يحذّرون

علامات

مبكرة

تجاهلها

LBCI التالي
سرّ إبطاء الشيخوخة قد يكون في أمعائك… بكتيريا معيّنة تكشف مفاجأة علمية
البروتين في كل شيء… هل نحتاج فعلاً إلى كل هذه الكميات أم نعرّض صحتنا للخطر؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More