LBCI
LBCI

التنفّس من الفم أثناء النوم... عادة قد تخفي اضطرابًا خطيرًا وتهدّد صحة القلب والأسنان

صحة وتغذية
2026-10-29 | 08:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
التنفّس من الفم أثناء النوم... عادة قد تخفي اضطرابًا خطيرًا وتهدّد صحة القلب والأسنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
التنفّس من الفم أثناء النوم... عادة قد تخفي اضطرابًا خطيرًا وتهدّد صحة القلب والأسنان

حذّر أطباء متخصصون من تجاهل التنفّس عبر الفم أثناء النوم، مشيرين إلى أنّ هذه الظاهرة قد لا تكون مجرّد عادة عابرة ناتجة عن نزلات البرد أو احتقان الأنف، بل قد تشير في بعض الحالات إلى اضطرابات تنفّسية تستدعي التقييم الطبي.

ويُعدّ الأنف المسار الطبيعي للتنفّس، إذ يعمل على تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الرئتين. وعندما يتعذّر التنفّس عبر الأنف بسبب الاحتقان أو الحساسية أو التهابات الجيوب الأنفية أو مشكلات تشريحية، مثل انحراف الحاجز الأنفي والسلائل الأنفية، قد يلجأ الجسم تلقائيًا إلى التنفّس عبر الفم.

ويُعدّ تضخّم اللحمية أو اللوزتين من الأسباب الشائعة للتنفّس الفموي لدى الأطفال، فيما قد تسهم السمنة وزيادة الوزن في تضييق مجرى الهواء العلوي لدى البالغين.

ويؤكد الأطباء أنّ استمرار التنفّس عبر الفم، خصوصًا إذا ترافق مع جفاف الفم والحلق، والشخير المرتفع، والصداع الصباحي، والنعاس خلال النهار، يستدعي استشارة الطبيب، إذ قد يكون مرتبطًا بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

وتكمن خطورة هذا الاضطراب في تسبّبه بنوبات متكرّرة من انسداد مجرى الهواء وانخفاض مستويات الأكسجين أثناء النوم، ما قد يزيد، في حال عدم علاجه، خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن التأثير في التركيز والذاكرة.

ولا تقتصر التأثيرات المحتملة للتنفّس الفموي المزمن على اضطرابات النوم، إذ قد يؤدي جفاف الفم الناتج عن انخفاض تأثير اللعاب الواقي إلى زيادة خطر تسوّس الأسنان والتهابات اللثة ورائحة الفم الكريهة.

أما لدى الأطفال، فقد يرتبط التنفّس الفموي المستمر بتغيّرات في نمو الفك والوجه، إضافةً إلى اضطرابات النوم التي قد تؤثر في الانتباه والأداء الدراسي.

وللحدّ من هذه المشكلات، يشدّد الخبراء على أهمية تحديد السبب الأساسي وعلاجه، سواء بالأدوية أو التدخّلات الجراحية في بعض الحالات، أو باستخدام أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي المستمر عند تشخيص انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

وقد تساعد تمارين تقوية عضلات اللسان والحلق بعض المرضى على تحسين أعراض اضطرابات التنفّس أثناء النوم، لكنها لا تُعدّ بديلًا عن العلاج الطبي المناسب.

وفي المقابل، يحذّر الأطباء من اللجوء إلى لصق الفم أثناء النوم من دون استشارة طبية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون انسداد الأنف أو اضطرابات التنفّس، لما قد ينطوي عليه ذلك من مخاطر.
 

صحة وتغذية

التنفس من الفم

النوم

اضطراب خطير

صحة القلب

الأسنان.

البرتقال ليس الأغنى بفيتامين "سي"... 6 أطعمة قد تتفوّق عليه
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More