ناقشت حلقة الليلة من برنامج أحمر بالخط العريض، الذي يقدّمه الإعلامي مالك مكتبي عبر شاشة LBCI، موضوع "الأم والحماة"، وهو من أكثر المواضيع حساسية وإثارة للجدل في المجتمع، حيث غالبًا ما تُصوَّر العلاقة بين الكنة وحماتها على أنها علاقة توتر وصراع.
في بداية الحلقة، استضاف مكتبي رُقية، وهي سيدة شكّلت استثناءً لهذه الصورة النمطية، إذ أكدت أنها تحب حماتها أكثر من والدتها، وتضعها في مكانة خاصة في حياتها. وتحدثت رقية عن علاقتها القريبة بحماتها، مشيرة إلى احترامها الكبير لها، وتعلّقها بها، واعتبارها مصدر تعلّم وخبرة في تفاصيل حياتها اليومية.
وفي فقرة لاحقة، حلّت حماة رقية ضيفة على البرنامج، حيث شاركت تجربتها بدورها، مؤكدة أن العلاقة بين الحماة والكنة غالبًا ما تكون صعبة، إلا أن رقية، بحسب تعبيرها، "إنسانة محترمة" تكنّ لها محبة خاصة، ما جعل العلاقة بينهما مختلفة ومبنية على التفاهم والاحترام المتبادل.
أما القسم الثالث من الحلقة، فحمل طابعًا صادمًا، إذ استضاف البرنامج رجلًا أثار جدلًا واسعًا بآرائه، بعدما صرّح بأنه يشجّع والدته على ممارسة العنف على زوجته في حال أخطأت، معتبرًا أن ذلك "أسلوب تربية"، ومؤكدًا أنه لن يقف في وجه والدته بل سيدعمها في هذا التصرّف.
في المقابل، واجهته سيدة مشاركة في الحلقة برأي معاكس تمامًا، معتبرة أن هذا الموقف يعكس "قلة رجولة"، ومشددة على أنها لو تعرّضت لموقف مشابه، لكانت غادرت منزلها الزوجي فورًا ومن دون تردد.
فأين يجب أن تُرسم الحدود بين الأم والحماة، وأين يقف دور الزوج عندما يتحوّل الخلاف إلى إساءة؟