في تصريحات صريحة ضمن برنامج "المسار"، فتحت الممثلة اللبنانية كارين رزق الله قلبها مع الإعلامي رودولف هلال وتحدّثت عن مسيرتها الفنية، وواقع الدراما في لبنان، إضافة إلى مواقف إنسانية ووطنية تعبّر عن رؤيتها للحياة والبلد.
وأكدت رزق الله أنّ الفنانين يتأثرون بشكل مباشر بأحوال البلاد، مشيرة إلى أنّ "هناك أخطاء تحصل، ولم نرَ أو نلمس تغييرات حقيقية على أرض الواقع"، معتبرة أنّ الأزمة اللبنانية تنعكس على مختلف القطاعات، ومنها الفن. وأضافت: "مشكلتنا في لبنان هي الطائفية والدين، فالبلاد مقسومة، والناس تختلف على أمور لا نشبه بعضنا فيها".
وفي حديثها عن الواقع الثقافي والفني، شددت على صعوبة المطالبة بدعم رسمي للدراما اللبنانية، قائلة: "نحن بعيدون عن المطالبة بدعم الدولة اللبنانية للدراما، فإذا كنّا لا نملك كهرباء، فكيف لها أن تدعم هذا القطاع؟".
وعلى الصعيد الشخصي، كشفت رزق الله أنّ حلمها لا يرتبط بزيارة الأماكن المقدسة، بل "أن نعيش في سلام، وأن يتوقف الموت في بلادنا"، في إشارة إلى معاناة اللبنانيين المستمرة.
كما تطرّقت إلى بداياتها الفنية والتحديات التي واجهتها، مؤكدة أنها "تحاربت كثيراً وحفرت في الصخر"، لأنها لم تكن مطابقة لمعايير الممثلات اللبنانيات في السابق، مشيدة في الوقت نفسه بدور LBCI في مسيرتها، إذ قالت إنها "من أوائل المحطات التي آمنت بي وبمسيرتي الفنية".
وفي سياق آخر، تحدثت عن تعاونها الحالي مع المخرج سمير حبشي، لافتة إلى مفارقة لافتة في العلاقة المهنية بينهما، إذ كان أستاذها في الجامعة وفصلها يوماً من الصف، قبل أن يجمعهما العمل لاحقاً.
تصريحات كارين رزق الله عكست مزيجاً من الصراحة والواقعية، مسلّطة الضوء على معاناة الفنان اللبناني، وعلى قناعات شخصية تشكّل جزءاً أساسياً من مسيرتها الفنية والإنسانية.