تعقدت في إيران فتعقدت في لبنان وبالتزامن، وكأن المسارين يسيران في خط واحد:
في إيران تعثُّر في مضيق هرمز، وفي لبنان تطوران: مقتل جندي من قوات الطوارئ الدولية ، وإعلان إسرائيل تثبيت "الخط الأصفر" أي الخطِ الذي يصل إلى عشرة كيلومترات من الحدود إلى العمق اللبناني، وهذه المنطقة تضم خمسًا وخمسين قرية، تقول إسرائيل إنها لن تسمح لأهلها بأن يعودوا إليها.
إيران أعلنت اليوم تشديد سيطرتها على مضيق هرمز، وأبلغت البحارة بإغلاقه، ردا على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية... ردَّ الرئيس ترامب أن طهران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة بإغلاق المضيق.
ولاحقًا، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لمداهمة ناقلات نفط مرتبطةٍ بإيران، والسيطرة على سفن تجارية في المياه الدولية.
من التعقيدات في هرمز إلى التعقيدات في جنوب لبنان:
فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه أقام خطا أصفر فاصلا في جنوبي لبنان، على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة، لافتا الى أنه استهدف مسلحين حاولوا الاقتراب من قواته على طول هذا الخط.
وذكَّر الجيش بأنه مخوّل التحرك ضد التهديدات، رغم وقف إطلاق النار.
تطور خطير آخر تمثل في مقتل جندي فرنسي من عديد الوحدة الفرنسية في قوات الطوارئ الدولية، وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية أن الرقيب الأول قُتل حين تعرّض لكمين من قبل مجموعة مسلّحة، على مسافة قريبة جدا.
الرئيس ايمانويل ماكرون رأى أن كل المؤشرات تفيد أن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله.
الحزب رد على ماكرون فنفى علاقته بالحادث، ودعا الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات.