LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 9-5-2026

مقدمة نشرة الاخبار
2026-05-09 | 13:26
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 9-5-2026
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 9-5-2026

جيل بعد جيل، خبر اللبنانيون ما يُسمى "لعنة الجغرافيا“، وهي وَضعت بلدَهم بين عدو دائم هو اسرائيل، وشقيقة مفترضة دائمة هي سوريا.
اسرائيل ومنذ نشأتها، وتحت حجج الدفاع عن نفسها، استباحت البلد، دمّرت جنوبه، اسقطت ابناءه شهداء، وهي مستمرة بكل ذلك حتى يومنا هذا.
سوريا، شهدت علاقتُها مع لبنان توترات كثيرة، وصلت إلى حد سيطرتِها على قراره لعشرات سنين، من دون أن ننسى إغلاقَها  حدودَها كليا أو جزئيا معه مرات عدة منذ العام 49 حتى العام 2024.
بحُكم الجغرافيا، لم يعرف لبنان استقرارا كاملا، فكل حرب في المنطقة وكل صراع، كان يمر فيه أو يُترجم عبره، ما جعل أبناءه يدفعون ثمن موقع بلدهم، أكثر من خياراته.
لكن هذا هو جزءٌ من الحقيقة.
فماذا فعل لبنان لكسر ذلك، وماذا فعل لتحديد خياراته، والقتال في سبيلها؟
مع تغيّر الوقائع من حول العالم، ولا سيما في الشرق الاوسط، منذ حرب طوفان الأقصى، واقحام حزب الله لبنان فيها، ثم سقوط نظام الأسد، ثم حربا واشنطن على طهران، ثم مساندة حزب الله لإيران خلالها، لبنان يبدو اليوم أمام لحظة مفصلية، قد تكسر القاعدة القديمة.  
فمع العدو، أي اسرائيل، سيتفاوض مباشرة، والى واشنطن توجّه اليوم رئيس وفدِه المفاوض السفير السابق سيمون كرم، بحسب معلومات الـLBCI.
وهناك، سيطالب اسرائيل بوقف حربها وتدميرها الممنهج، وباعادة الاسرى، وبالانسحاب الكامل، تمهيدا لانتشار الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليا، أي حدود اتفاقية هدنة العام 49.
ولكنه أيضا أمامها سيكرر موقفه وخياراتِه الرسمية:
خطة حصر السلاح بيد الدولة وحدها لا رجوع عنها، ايران لن تفاوض عبر الميدان بإسمنا، ونريد الوصول مع تل ابيب إلى حال إنهاء العداء، وليس أكثر من ذلك. 
هذا على مستوى اسرائيل، أما الشقيقة المفترضة الدائمة أي سوريا، فمعها يحاول لبنان بناء ثقة، تترجَم بمنع تحويل أراضيه منطلقا لأي خطر قد يتهددها، وازالة ما يلحق الضرر بالشعبين اقتصاديا واجتماعيا.
هذا في وقت أكد الرئيس أحمد الشرع أمام رئيس الحكومة نواف سلام اليوم، أن دمشق تريد بناءَ ذاكرة جماعية جديدة للبنانيين تجاه الدولة السورية، عمادُها أن السوريين في لبنان ليسوا محتلين، ولا لاجئين: هم فقط جالية كباقي الجاليات.
بين ما يريده لبنان، وما تريده سوريا، وبين ما تخطط له اسرائيل، الأكيدُ أن لبنان لا يغيِّرُ جغرافيته، انما يخطو بثبات نحو تغيير طريقة العيش داخلها.

مقدمة نشرة الاخبار

النشرة

المسائية

9-5-2026

مقدمة النشرة المسائية 8-5-2026
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More