الأزمة الأميركية الإيرانية في سباق بين التصعيد ومساعي التهدئة.
إيران حذرت من أنّها لن تلتزم بعد اليوم مذكرة التفاهم الموقّعة مع الولايات المتحدة، إذا استمرت الأخيرة في انتهاكاتها، وذلك حسبما نقل التلفزيون الرسمي عن المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني. ووفق بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال إيرواني "إذا استمرت الولايات المتحدة في انتهاك التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم فإنّ إيران لن ترى نفسها ملزمة تعهداتها بموجب هذا التفاهم".
في المقابل، خطّ مساعي التهدئة يتفعَّل...
وزير الخارجية الإيراني وصل إلى سلطنة عمان اليوم لبحث الترتيبات المتعلّقة بضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه واشنطن للحصول على تعهّد علنيّ بحريّة الملاحة، وتأمين العبور عبر الممر المائي الحيوي. وكتب عراقجي على إكس "لا يمكن أن يكون هناك سوى التزام متبادل".
في الملف اللبناني، تفعيل ميداني قبل اجتماعات روما الأسبوع المقبل، ولقاءِ الرئيس عون بالرئيس ترامب في واشنطن في الواحد والعشرين من هذا الشهر.
وفد عسكري أميركي وصل إلى لبنان حيث بدأ اجتماعات بقيادة الجيش للبحث في وضع آلياتِ تنفيذِ انسحاب الجيش الاسرائيلي، من منطقة تجريبية بين اثنتين في جنوبي لبنان، حسبما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس.
وأضاف المصدر: "هذا هو العنوان الاساسي الذي يحمله الوفد العسكري الأميركي للبنان، وهو ترجمة وتطبيق لورقة الاطار".
في سوريا، دخول روسي على خط الاستثمار، مسؤولون سوريون قالوا لرويترز إن روسيا تأمل في أن يكون مركزها اللوجستي التجاري جاهزاً وعاملاً، بحلول منتصف هذا الشهر، في أحد الرصيفين التابعين للقاعدة البحرية التي تستأجرها في ميناء طرطوس السوري، مع الحفاظ على وجود عسكري في الرصيف الآخر.