الرئيس ترامب يهدد، وتصعيد على الجبهة السعودية الحوثية. الرئيس ترامب ، وفي موقف جديد له اليوم، أعلن أن واشنطن تجري "محادثات متعمقة للغاية مع إيران"، لكنه حذر من أنه مستعد لاتخاذ "إجراء عسكري قوي" إذا فشلت الدبلوماسية.
وأضاف ترامب لموقع "أكسيوس" ردا على سؤال عن المدة الزمنية التي يمنحها للمحادثات "ليس كثيرا من الوقت، فإما أن تسير الأمور سريعًا أو لا تسير على الإطلاق".
في موازاة تهديد ترامب، تصعيد ميداني: وزارة الدفاع السعودية أعلنت اليوم اعتراض مسيّرات آتية من العراق استهدفت منشآت نفطية في المنطقتين الشرقية والرياض، متهمة مجموعات موالية لطهران بإطلاقها.
بالتوازي، تحدث الحوثيون عن إطلاق طائرات مسيّرة على بنى تحتية نفطية في أرجاء المملكة.
وقالوا إنهم استهدفوا عددًا من المواقع الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام التي تربط شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو مركز رئيسيّ لتصدير النفط.
وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الخطوة جاءت ردا على ما وصفه باختراق الطائرات المسيرة السعودية الأجواء اليمنية.
لبنانيًا، انتهت المرحلة الأولى من إنجاز المنطقة التجريبية، ولكن مَن سيراقب؟ تقول المعلومات إن الجانب الأميركيّ أبلغ اللبنانيين والإسرائيليين أنه غير معني بوجود عسكريّ أميركيّ على الأرض في الجنوب من أجل مراقبة حسن تطبيق المناطق التجريبية بسبب المخاطر التي تحيط بهذا الوجود لجهة أنو قد يكون عرضة لهجمات يصفها الأميركيون بالإرهابية.
هذه النقطة ستكون مدار بحث في اجتماع روما في الرابع من الشهر المقبل.
وفي انتظار الجولة الجديدة من المفاوضات في روما ، يُعلَن من تل ابيب أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيرفض امام ترامب اي انسحاب من الخط الأصفر, او من اية منطقة أخرى قد تضاف الى المنطقة التجريبية, قبل التأكد من نزع سلاح حزب الله.