بعد قطر، دخول فرنسيّ على خط الازمة اللبنانية، فيما الوتيرة تتصاعد بين السلطة وحزب الله الذي رفع من منسوب تهديداته، ولم يكتفِ بالكلام، بل عاد إلى لغة الأرض، لكن بقي تحت سقف الضوابط.
سجال من نوع آخر على خلفية شاحنة المتفجرات.
النائب إبراهيم الموسوي كتب عبر "إكس": أوقفوا تخرُّصاتكم وترّهاتكم وشائعاتكم الكاذبة….
لا استنابات قضائية بحق أحد من الحزب!".
جاءت هذه التغريدة العنيفة الأسلوب، ردًا على ما ورد في صحيفة الأخبار من أن النائب العام التمييزيّ رامي الحاج بادر إلى إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات ومسؤوليتهما عن الأمر، وبهدف معرفة هوية جميع المسؤولين الآخرين.
هل هذا السجال، غير المسبوق في تعابيره، هو توزيع أدوار أو خلاف حقيقيّ؟
تطورات مثيرة في قضية علي كيالي المعروف كذلك بـ"معراج أورال"؛ مصدر أمنيّ لبنانيّ طلب عدم ذكر إسمه، كشف أنّ "المخابرات التركية والمخابرات السورية اختطفت"كيالي" من منطقة المنصورية، و" إصطحبته إلى السفارة السورية وبعد ذلك إلى سوريا".
وأوضح أنّ السلطات اللبنانية لم تكن على علم بالعملية.
من جهتها، أفادت وكالة "الأناضول" التركية الحكومية بأنّ جهاز المخابرات التركية نسّق مع الجانب السوريّ في البحث عن أورال وتوقيفه.
في ملف الحرب بين السعودية والحوثيين، أكّد وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي أنّ بلاده تدعم حلًا سياسيًا بين السعودية والحوثيين.
لكنّ المفاجأة جاءت من مصر حيث أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أنّ بلاده مستعدة للتدخل لحماية السعودية.