أكّد البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ السلام يبدأ من الداخل، من قلب الإنسان، من ضميره، من احترامه لكرامة الآخر.
وشدد خلال ترؤسه قدّاس رأس السنة، في كنيسة السيدة في الصرح البطريركيّ، في بكركي، إلى أنّ السلام يحتاج إلى مؤسسات قوية، وإلى دولة تحمي مواطنيها، وإلى التزام جماعيّ يجعل من السلام أسلوب حياة لا مجرّد أمنية عابرة.
وقال: “وطننا يدخل عامًا جديدًا وهو يحمل جراح السنوات الماضية، وأوجاع الناس، وقلق العائلات، وأسئلة الشباب، في زمن حروب وانقسامات واضطرابات تطال منطقتنا بأسرها”.
وأضاف: “مع ذلك، يبقى الرجاء ممكنًا، لأن كل بداية جديدة تحمل إمكانية جديدة”.
ورأى أنّ “السلام لا يُمنح جاهزًا، بل يُبنى من الداخل، من قرار وطنيّ جامع، ومن ثقافة حياة”.