LBCI
LBCI

عون أجرى محادثات مع كوستا وفون دير لاين ودعا أوروبا إلى إلزام إسرائيل احترام اتفاق وقف الاعمال العدائية

أخبار لبنان
2026-01-09 | 11:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عون أجرى محادثات مع كوستا وفون دير لاين ودعا أوروبا إلى إلزام إسرائيل احترام اتفاق وقف الاعمال العدائية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
12min
عون أجرى محادثات مع كوستا وفون دير لاين ودعا أوروبا إلى إلزام إسرائيل احترام اتفاق وقف الاعمال العدائية

 اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "ضرورة الزام إسرائيل احترام توقيعها على اتفاق وقف الاعمال العدائية، وانسحابها من المناطق التي تحتلها ليستكمل الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود الدولية". 

وشدد على "أهمية مساعدة الدول الأوروبية للجيش وللبنان بشكل عام، لما فيه مصلحة اللبنانيين والأوروبيين على حد سواء"، مؤكدا ان "عدم استقرار لبنان من شأنه ان ينعكس سلباً على الوضع في القارة الأوروبية ككل، وهو ما لا يرغب به احد".

وإذ جدد الترحيب ب"رغبة بعض الدول الأوروبية ببقاء قوات منها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات اليونيفيل"، اعتبر الرئيس عون انه "آن الأوان لعودة النازحين السوريين الى بلدهم، بمساعدة الحكومة السورية وأوروبا ايضاً".

من جهته، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ان "انتخاب الرئيس عون شكّل عنصراً مهماً للاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات"، مشيدا بـ"الخطوة التي اعلنها الجيش اللبناني لجهة انتهاء المرحلة الأولى من الخطة التي وضعها لحصر السلاح"، مبديا رغبته في "تعزيز وتطوير العلاقات بين المجلس الأوروبي ولبنان".

أما رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، فرحبت بـ"الخطوات الإصلاحية التي قامت بها الحكومة اللبنانية وخصوصاً بالنسبة الى اصلاح النظام المصرفي"، وأكدت "استمرار المساعدات المالية للبنان، ومنها مبلغ مليار دولار أميركي".

كما دعت الرئيس عون الى "المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في قبرص نهاية شهر نيسان المقبل في اطار "ميثاق المتوسط" الذي يشمل دول الاتحاد الأوروبي وشركائهم في المنطقة".

مواقف الرئيس عون والرئيسين كوستا وفون دير لاين جاءت خلال اللقاء الذي جمعهم مع أعضاء الوفدين اللبناني والاوروبي بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا.

الوصول
وكان كوستا وفون دير لاين، وصلا الى قصر بعبدا حيث أدت لهما كتيبة من لواء الحرس الجمهوري التحية، واستقبلهما عند مدخل صالون السفراء الرئيس عون وأعضاء الجانب اللبناني في المحادثات، الذي ضم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وسفير لبنان في بلجيكا وليد حيدر، وعددا من مستشاري رئيس الجمهورية، فيما صافح رئيس الجمهورية أعضاء الوفد الأوروبي المرافق.
في مستهل المحادثات، رحب الرئيس عون بالوفد، معتبراً ان "هذه الزيارة مهمة لاوروبا. كما ان لبنان مهم للقارة الاوروبية"، معرباً عن الرغبة في "تعزيز وتوطيد العلاقات بين لبنان واوروبا على الصعد كافة، خصوصاً في ظل ترؤس قبرص ورئيسها الصديق الاتحاد الأوروبي حالياً". 

ثم عرض الرئيس عون للواقع اللبناني على الصعد كافة، فلفت الى "الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان والتي طاولت اليوم البقاع، على الرغم من اتفاق وقف الاعمال العدائية منذ قرابة السنة، وتفعيل لجنة "الميكانيزم" عبر إدخال شخصية مدنية اليها بحيث لا تبقى محصورة فقط بالحضور العسكري، ولكن إسرائيل استمرت في خروقها للاتفاق واعتداءاتها المتكررة ولم تقم بأي خطوة إيجابية. كما ان الجيش اللبناني اعلن بالأمس في مجلس الوزراء انتشاره الكامل في جنوب الليطاني، وهي خطوة لاقت ترحيباً من قبل دول عدة عربية وغربية، وحتى المسؤولين الإسرائيليين ادلوا بتصريحات اقل حدة من السابق بعد هذه الخطوة، ولكننا نتوقع من الإسرائيليين الالتزام بما وقعوا عليه والانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتهم واطلاق الاسرى"، وقال: "نحن سنواصل الانخراط في المسعى الديبلوماسي، وفي حصر السلاح بيد الدولة، ولكننا بحاجة لدعم الدول الصديقة، ونقوم بذلك من اجل مصلحة بلدنا اولاً". 

أضاف الرئيس عون: "في ما خص العلاقة مع سوريا، فإن الأمور تتقدم، والتنسيق قائم على المستوى الأمني والعسكري لمنع أي توتر. كما نحاول الحد من التهريب. اما على صعيد الوضع الداخلي، فإن الحكومة تقوم بعمل دؤوب من اجل القيام بالإصلاحات اللازمة، وخصوصاً على المستوى الاقتصادي والقرارات الجريئة التي تم اتخاذها في هذا المجال، الا ان إصرار لبنان على النهوض والازدهار، لا يمكن ان يحصل من دون مساعدة الدول الصديقة، وخصوصاً من الدول الأوروبية".
كوستا
وتحدث الرئيس كوستا، فأعرب عن سرور الوفد بالحضور الى لبنان، مشدداً على ان "انتخاب الرئيس عون شكّل عنصراً مهماً للاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات"، وقال: "يجب استغلال هذه الفرصة، وقد سمعت حرصكم وحرص رئيس الحكومة واعضائها على تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش، وهذه اهداف إيجابية جداً وأود ان اهنئكم على الخطوة التي اعلنها الجيش لجهة انتهاء المرحلة الأولى من الخطة التي وضعها لحصر السلاح، وتشكل اخباراً سارة للبنان والمنطقة والعالم ككل، فالمنطقة تحتاج الى الاستقرار، وهي أساسية لتطوير العلاقات بين لبنان والدول التي تفضل وترغب في التعاون والشراكة مع لبنان من دون وجود ازمات فيه، كما كانت تتعاون معه خلال الازمات. وابدى رغبته في تعزيز وتطوير العلاقات بين المجلس الأوروبي ولبنان.
فون دير لاين
وأشارت الرئيسة فون دير لاين الى انه "منذ زيارتها الأخيرة في عام 2024 الى لبنان تطورت العلاقة بين الأوروبيين وهذا البلد، كما ان الحكومة اللبنانية قامت بخطوات مهمة لجهة العمل على تنفيذ ما هو مطلوب منها". 
وأوضحت ان "تنفيذ حصول لبنان على مبلغ المليار دولار المخصص للبنان يسير كما يجب، وسيتم تقديم مبلغ 500 مليون دولار في النصف الثاني من هذا العام". 
ونوّهت بـ"الجهود الكبيرة التي قام بها لبنان لاصلاح النظام المصرفي"، وقالت: "ان الأوروبيين ايضاً يقومون بإصلاحات مماثلة".
وأشارت إلى انها "تدرك جيداً مدى صعوبة مثل هذه الخطوات"، وقالت: "لذلك، جددت الإشادة بالخطوة العملاقة التي قامت بها الحكومة في هذا المجال إذ من المهم الوصول الى استقرار النظام المصرفي والمالي في لبنان، وهو شرط اساسي بالنسبة الى صندوق النقد الدولي".
وتحدثت عن "العمل القائم حالياً للوصول الى "ميثاق متوسطي" Mediterranean Pact والذي سيضم شركاء أوروبا في البحر المتوسط ويتناول مسائل التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي والتجاري والمالي"، لافتة إلى  أن "الاجتماع الأول في هذا المجال سيكون في قبرص نهاية نيسان المقبل"، آملة في "ان يشارك الرئيس عون في هذا الاجتماع نظراً الى أهمية المواضيع التي سيتم بحثها".
كما أبدت "دعم الاتحاد الأوروبي لسوريا واستقرارها، وهو ما يشمل ايضاً عودة اللاجئين السوريين الى منازلهم، وبالأخص الذين نزحوا الى الدول المجاورة"، مثنية على "ما قام به لبنان في هذا المجال"، ومشيرة الى ان "النقاش يدور حالياً حول كيفية دعم هذه الدول لتأمين عودة كريمة وطوعية للنازحين السوريين الى بلادهم".
رد الرئيس عون
ورد الرئيس عون على المواقف الصادرة عن كوستا وفان دير لاين، مركزا على "أهمية نجاح المفاوضات التي يقوم بها لبنان مع صندوق النقد الدولي".
وتحدث ايضاً عن "النازحين السوريين والعبء الكبير الذي شكلوه على لبنان منذ عام 2011، وقال: "آن الأوان لعودتهم الى بلدهم، بمساعدة الحكومة السورية وأوروبا ايضاً، علماً ان هناك قسماً منهم قد عاد بالفعل، فيما أدت الإضطرابات الأخيرة التي تعيشها بعض المناطق السورية الى نزوح قسم من السوريين المقيمين في مناطق المواجهات، الى لبنان".
وشدد على "أهمية الاستقرار في لبنان بالنسبة الى اللبنانيين والأوروبيين على حد سواء، وضرورة التنسيق والتعاون على مختلف الصعد، لان عدم استقرار لبنان من شأنه ان ينعكس سلباً على الوضع في القارة الأوروبية ككل، وهو ما لا يرغب به أحد". 
وجدد الرئيس عون الترحيب برغبة "بعض الدول الأوروبية في بقاء قوات منها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات اليونيفيل، وطلب دعم الجيش اللبناني بالعتاد والتجهيزات اللازمة التي تمكنه من القيام بمهامه المتنوعة التي ينفذها على الأراضي اللبنانية لجهة استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية بعد الانسحاب الإسرائيلي، ومكافحة الإرهاب والحد من خطر المخدرات وغيرها من المسائل التي تهدد استقرار لبنان واللبنانيين". 
وشدد على "أهمية الدعم الأوروبي للجيش وقوى الامن الداخلي، خصوصا مع وجود علاقات جيدة بين لبنان ودول أوروبية عدة في المجالات العسكرية، الا ان دعم الاتحاد الأوروبي، كاتحاد، له أهميته ومفاعيله الإيجابية". 

السجل الذهبي
وبعد انتهاء المحادثات الموسعة، كتب كوستا وفون دير لاين على السجل الذهبي الآتي: 
"تتزامن زيارتنا مع الذكرى السنوية الأولى لانتخابكم رئيسا للجمهورية، وهي مناسبة لتهنئتكم، وتهنئة الحكومة والشعب اللبناني على الإنجازات التي تحققت إلى الآن.
نتمنى لكم النجاح، في مواصلتكم الدرب صوب السلام والاستقرار والازدهار.
لقد كان الاتحاد الأوروبي، وسيبقى، الداعم والشريك الثابت للبنان.
شكرا لضيافتكم".
تصريحات
وبعد اللقاء، أدلى كلٌ من كوستا وفون دير لاين ببيانين إلى الصحافيين.
وجاء في بيان كوستا: "إنه لمن دواعي سرورنا أن أكون معكم هنا في بيروت مع السيدة فان ديرلاين، بضيافة الرئيس عون.
اليوم لحظةً مهمة، إذ إنه قد مرَّ عامٌ كاملٌ على انتخاب مجلس النواب اللبناني للرئيس عون، منهياً بذلك أكثر من عامين من عدم الاستقرار السياسي.
لقد كان انتخابكم، وما تبعه من تشكيل سريع لحكومة جديدة، نقطة تحول حقيقية للبنان، ونحن نُقدّر الأهداف الطموحة التي وضعتموها.
رغم التحديات الكثيرة، فقد تم إحراز تقدمٌ هام.
لقد دأب الاتحاد الأوروبي على دعم لبنان خلال الأزمات، مُقدّماً المساعدات الإنسانية والدعم الفني، وملتزماً بالمساعدة في ضمان استقرار لبنان وازدهاره في المدى الطويل.
إنَّ استقرار لبنان ليس ضرورياً لمواطنيه فحسب بل للمنطقة بأسرها.
إنَّ التعاون الإقليمي هو مفتاح السلام والأمن للجميع.
نحن ملتزمون بسيادة لبنان وسلامة أراضيه. ولا مكان للميليشيات المسلحة، فهي تقوِّض أمن البلاد واستقرارها.
أُرحِّب بقيادة الرئيس عون العمل على إرساء حصرية السلاح بيد الدولة. فهذه خطوة حاسمة نحو ضمان سيطرة لبنان الكاملة على أراضيه.
في هذا السياق، أُشيد بإعلان الحكومة عن إتمام لبنان المرحلة الأولى من نزع سلاح حزب الله.
كما أُرحب بمشاركة ممثلين مدنيين من لبنان وإسرائيل في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، فهذه خطوة هامة إلى الأمام.
لا يمكن تحقيق استقرار دائم في المنطقة بالوسائل العسكرية وحدها.
لقد عدنا للتو من دمشق، حيث كنا هذا الصباح. وأود أن أشيد بالعلاقات البنّاءة التي يبنيها الرئيس عون مع الرئيس الشرع والقيادة السورية الجديدة.
إنَّ الاتحاد الأوروبي على أتم الاستعداد لدعم لبنان في ظل هذه الظروف المتغيّرة بسرعة.
يمكن للبنان أن يعتمد على الاتحاد الأوروبي.
يشكّل تقاربنا الجغرافي والتاريخي والثقافي رابطاً قوياً بين شعوبنا ويوجّه شراكتنا".

بيان فان دير لاين
ثم ادلت فون دير لاين بالبيان الآتي: "يسعدني العودة إلى بيروت، المدينة التاريخية التي تنبض بالكرم والإبداع، تربط أوروبا ولبنان جذور عميقة في منطقة المتوسط، وتاريخ طويل من التبادل والحوار والتعاون. نتشارك هدفاً واحداً: استقرار شعوبنا وأمنها وازدهارها. اليوم، شراكتنا قوية. ونحن على أتم الاستعداد لتطويرها. يتركَّز عملنا على ثلاثة محاور رئيسية:
أولاً، علاقاتنا كجيران: خلال زيارتي في أيار 2024، أعلنت عن حزمة دعم بقيمة مليار يورو. يمكّننا هذا الدعم من مواكبة الإصلاحات التي يجريها لبنان، ونرحب بالخطوات الرئيسية التي اتخذها في الإصلاحات القضائية والاقتصادية. لا شك في أنَّ إصلاح النظام المصرفي سيكون أساسياً لتحقيق استقرار الاقتصاد وجذب المزيد من الاستثمارات إلى لبنان. كما يمكن أن يمهد هذا الطريق للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، والحصول على مزيد من الدعم من الاتحاد الأوروبي.
ثانياً، الأمن والدفاع: نتفق جميعاً على أنَّ الأمن والدفاع أمران بالغا الأهمية. لذلك، نقدم دعماً مهماً للجيش اللبناني، ولقوى الأمن الداخلي والأمن العام. ونحن على استعداد لتعزيز تعاوننا بشكل أكبر. كما نتفق على أهمية وضرورة احترام وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل احتراما كاملا من جميع الأطراف. يجب الحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه. ومن الأهمية بمكان ضمان نزع سلاح حزب الله بالكامل. لذلك، أرحب ترحيباً حاراً بإعلان لبنان أمس عن إتمام المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح، جنوب نهر الليطاني. كما أرحب بجهود لبنان للدخول في حوار مع إسرائيل.
ثالثاً، نعمل على تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية ومستدامة للسوريين. ولتحقيق هذه الغاية، يبقى الاستقرار والتعافي الاقتصادي داخل سوريا أمراً جوهرياً. كانت هذه هي الرسالة الأساسية لزيارتي إلى دمشق في وقت سابق اليوم.
لقد أظهر لبنان تضامناً ملحوظاً باستضافة واحداً من أكبر تجمعات اللاجئين السوريين في العالم.
ويمكنكم الاعتماد علينا. وبينما سنواصل دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنان، فإننا ندعم أيضاً عودة السوريين وإعادة دمجهم في سوريا، وقد وقّعنا مؤخراً برنامجاً بقيمة 80 مليون يورو لهذا الغرض."

أخبار لبنان

محادثات

كوستا

أوروبا

إلزام

إسرائيل

احترام

اتفاق

الاعمال

العدائية

LBCI التالي
فون دير لاين تبدي ترحيبها بالإجراءات التي إتخذها رئيس الجمهورية لجهة حصر السلاح بيد الدولة
لجان المساعدين القضائيين: التوقّف الكامل عن العمل بلا استثناءات ولا تساهل من 13 الى 18 الحالي
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More