LBCI
LBCI

الرئيس عون: نحرص على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية وان يكون الجنوب وكل حدودنا في عهدة قوانا المسلحة حصراً

أخبار لبنان
2026-01-20 | 05:34
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الرئيس عون: نحرص على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية وان يكون الجنوب وكل حدودنا في عهدة قوانا المسلحة حصراً
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
الرئيس عون: نحرص على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية وان يكون الجنوب وكل حدودنا في عهدة قوانا المسلحة حصراً

ألقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كلمة أمام اعضاء السلك الديبلوماسي الذي زاره لمناسبة رأس السنة الميلادية.

وقال الرئيس عون: "أتوجه بالشكر الصادق، لأشخاصكم، ولبلدانكم وسلطاتكم وشعوبكم، على وجودكم هنا الآن، لا في مناسبة بروتوكولية، بل اعترافاً من العالم بلبنان، وطناً ودولة ورسالة ودوراً وضرورة، لمنطقته وللعالم".

وأضاف: " قبل سنة وعشرة أيام، تسلّمت دولة مثخنة. ومع التأكيد المسبق، بأنني لست من هواة رمي المسؤوليات على مفاهيم غامضة، مثل "تركة ثقيلة" أو "تراكمات متعاقبة". 

وتابع: "داخلياً، وضعت لنفسي هدفاً أول مرحلياً، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه الشامل. وذلك على أربعة مستويات: السيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدولة، الإصلاحات العامة وخصوصاً الاقتصادية والمالية والنقدية منها، واحترام الاستحقاقات الديمقراطية المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية".

وأشار الى انه في العنوان الأول، "أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير. وذلك بالتعاون مع حكومة الرئيس نواف سلام ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري كما مع القوى السياسية كافة".

وشدد على انه "ليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً ودعوني أقول لكم بصراحة، إننا في هذا المجال، حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً". 

وقال: "أستطيع أن أقول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي، باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان".

وأكد الرئيس عون التطلع إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرض لبنان كاملة تحت سلطة الدولة وحدها، ويعود الأسرى جميعهم ويعاد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات، وليكون جنوب لبنان، كما كل الحدود الدولية، في عهدة القوى المسلحة حصراً،  ولوقف أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على الأراضي اللبنانية. 
 
وشدد على اننه "لقد حققنا ذلك، التزاماً منا لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي أقر بإجماع القوى المعنيّة، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير، وإذ نعلن ذلك بافتخار، نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات، وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم".

وأضاف: "يسعدني أن نلتقي اليوم، وتقرر نهائياً موعد انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بمسعى مشكور ومقدّر من الولايات المتحدة الأميركية والسعودية وفرنسا، وقطر ومصر، في إطار اللجنة الخماسية وبترحيب من عدد كبير من الدول الصديقة للبنان، التي نتطلع إلى لقائها في باريس، في 5 آذار المقبل، برعاية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

وتابع: "أما على المستوى الخارجي، فلقد كان هدفي واضحاً معلناً: أن أعيد لبنان إلى مكانه وموقعه الطبيعيين، ضمن الشرعية العربية، كما الشرعية الدولية والأممية. وهذا ما دأبت على نسجه خطوة خطوة. عبر عشر زيارات لدول عربية شقيقة وأربع لأخرى أوروبية صديقة ومشاركة في ثلاث مناسبات دولية، عربية وإسلامية وأممية. كما استقبلنا رؤساء دول صديقة، وعشرات الوفود الدولية. وكانت ذروة هذا التضامن البهي الجلي مع لبنان، مع زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر".
 
كلمة السفير البابوي
 
بدوره، ألقى عميد السلك الدبلوماسي السفير البابوي باولو بورجيا، كلمة قال فيها: "السلام يسكن، أولا وقبل كل شيء، في قلوب الذين يقبلونه، ويعيش في نفوس الذين يمارسونه. فالنحرص الا نكف يوما عن ذكره، والحديث عنه، والتفكير فيه، والسعي إليه، والرغبة فيه لندعه يدخل إلى عقولنا وحياتنا، ليكون رفيقا أمينا لحياتنا. وإن كان يواجه بالمقاومة في داخلنا وخارجها. على السواء، كشعلة صغيرة تهدده العاصفة، فلنحافظ عليه من دون أن ننسى أسماء وقصص الذين شهدوا له أو لا يزالون يشهدون نعم، لأن كثيرين هم الذين يؤمنون بالسلام ويعملون من أجله. ويحافظون على الأمل في مستقبل أفضل".

وأضاف: "بالنسبة إلى الشرق الأوسط، ولبنان على وجه الخصوص، بوصفه مهد الديانات الإبراهيمية يمكن ملاحظة المسار الشاق والسعي الدؤوب نحو نيل العطية الثمينة المتمثلة في السلام، وسط شعور من القلق والإحباط أمام صراعات معقدة ومتجذرة عبر الزمن. مع ذلك، وسط هذه التحديات، يمكننا أن نجد معنى للرجاء والعزاء والتشجيع عندما نركز على ما يجمع المؤمنين على اختلاف انتماءاتهم الدينية: أي على إنسانيتنا المشتركة، وإيماننا بإله المحبة والرحمة في زمن يبدو فيه العيش معا حلماً بعيد المنال، يبقى شعب لبنان، بدياناته المختلفة، مذكرا بقوة بأن الخوف وانعدام الثقة والأحكام المسبقة ليست لها الكلمة الأخيرة، وأن الوحدة والشركة، والمصالحة والسلام أمر ممكن. إنها رسالة لم تتغير عبر تاريخ هذه الأرض: الشهادة للحقيقة بأن المسيحيين والمسلمين والدروز وغيرهم كثيرين يمكنهم أن يعيشوا معا ويبنوا معا وطنا يتحد بالاحترام والحوار.

وتابع: "ان لبنان هو واقع فريد، تجعل منه الحرية والتعددية رسالة إلى العالم. وكما قلتم مؤخرا في كلمتكم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن لبنان هو بلد يتعايش فيه المسيحيون والمسلمون، وكلاهما متجذر في هذه الأرض، متساوين مع احتفاظ كل منهم بخصوصيته، في ظل نظام دستوري يضمن تمثيلا عادلا لكلا المجتمعين، تحت سقف المواطنة الكاملة. وبالتالي، لكي يكون لبنان على حقيقته، فهو بحاجة إلى جميع أبنائه. فلكل فرد مكانه في هذا الوطن، وعليه أن يجد الطريقة المناسبة للعيش ومواجهة التحديات من أجل مستقبله".

أخبار لبنان

لبنان

مغامرات

انتحارية

الجنوب

حدودنا

قوانا

المسلحة

حصراً

LBCI التالي
إقفال فرن معجنات في برج الشمالي لإخلاله بشروط سلامة الغذاء
سلام التقى فليتشر... بحث في سبل تعزيز التنسيق والتعاون مع الحكومة اللبنانية لضمان استمرارية المساعدات الإنسانية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More