وصل وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الى مكان المبنى المنهار برفقة رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة.
وقال ردًا على اسئلة الصحافيين: "أود أن أوضح بداية، انني انا شخصيًا تربيت في احياء شعبية، والذين يعيشون في هذه المناطق هم مواطنون لبنانيون فئة أولى، مثلهم مثل اي مواطن لبناني".
وأضاف: "أنا موجود هنا وكل الاجهزة المعنية موجودة لنكون الى جانب شعبنا وناسنا بغض النظر عما اذا كانت هذه المنطقة شعبية او غير شعبية“.
وأكد أن ”حادثة وكارثة مؤسفة حصلت، ومنذ الصباح الباكر مع سعادة المحافظ ومع مدير عام الدفاع المدني ومع رئيس بلدية طرابلس ومع قوى الأمن الداخلي ومع كل المعنيين، وتواصلت بالطبع مع فخامة رئيس الجمهورية، ومع دولة رئيس الحكومة سنقوم بكل الجهد وبالدرجة الاولى اولويتنا المطلقة انقاذ الارواح الموجودة تحت الأنقاض، وكل الأمور الاخرى ستعالج في طرابلس ونتابع كل الأمور، ولكن الآن الاولوية القصوى هي لمن هم على قيد الحياة".
وآمل أن يكون الجميع على قيد الحياة، ولفت الى أنه ”ربما تكون هناك ضحية“.
وأوضح "لن نستعجل الأمور. سنتابع العمل الذي يقوم الدفاع المدني به، ونشكر بالطبع مديره العام على رأس هذه العملية، فكل الجهود تصب في سياق إنقاذ ما يمكن وما أمكن من الأرواح".
ورد على سؤال عن تقديم مجلس الوزراء لاي حل ممكن، قال الحجار: "اليوم صباحًا تواصلت مع فخامة الرئيس ومع دولة الرئيس وايضا مع الهيئة العليا للاغاثة المكلفة بهذا الموضوع والبلدية، وهناك وعد قاطع من فخامة الرئيس ومن دولة الرئيس بتأمين الاموال اللازمة لكل الحلول الممكنة للترميم حيث يمكن الترميم وتأمين بدلات الايواء".