LBCI
LBCI

فياض: إعلان إسرائيل البقاء في الأراضي اللبنانية يبرر حق المقاومة

أخبار لبنان
2026-02-22 | 11:54
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فياض: إعلان إسرائيل البقاء في الأراضي اللبنانية يبرر حق المقاومة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
فياض: إعلان إسرائيل البقاء في الأراضي اللبنانية يبرر حق المقاومة

اعتبر النائب علي  فياض أن اجتماعات الميكانيزم فارغة ومشبوهة، لافتاً إلى أن إعلان إسرائيل عن نيته البقاء في الأراضي اللبنانية هو مسوِّغ بحد ذاته لحق الشعب اللبناني في المقاومة

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن الجيش الإسرائيلي يوغل في هذه الأيام في عدوانيته المتمادية، فيرتكب مجزرة في البقاع، مستهدفاً منازل مدنية وداخل أحياء مكتظة بالمدنيين، فيودي بحياة عشرة شهداء وقرابة ثلاثين جريحاً.

وقال: ”إن ما يفوق خطورة هذا التصعيد الميداني، هو الموقف الرسمي الإسرائيلي الذي أعلن نية العدو بالإحتفاظ بالمواقع المحتلة كحزامٍ أمني له داخل الأراضي اللبنانية، وكذلك نيته بالإحتفاظ بحزام أمني له داخل الأراضي السورية، وبالتالي، فإن هذا الإعلان، هو موقف شديد الخطورة لا يجوز ان يمر مرور الكرام في الحسابات اللبنانية وفي تقدير الوضع والموقف اللبنانيين“.

كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد أحمد حسين ترمس (أبو حسين) في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لبنان توفيق صمدي، مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات الاعلامية والسياسية وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وتساءل النائب فياض ماذا يعني هذا الموقف الإسرائيلي الواضح والصريح، والذي يجب ان لا يكون محل تباين لبناني في تفسيره أو تأويله

وشدد على أن هذا الموقف الإسرائيلي يعني أنإسرائيل تضغط لنزع سلاح المقاومة ليس كمقدمة لإنسحابها، بل كتمهيد ضروري للإحتفاظ بالمواقع اللبنانية المحتلة“.

وأوضح أنإسرائيل ترمي إلى إزالة سلاح المقاومة والإحتفاظ بالأرض والإستمرار في إنتهاكها للسيادة اللبنانية، وتأكيد حقها المستمر في إستهداف ما يعتبره تهديداً له داخل الأراضي اللبنانية، وفرض إتفاقية أمنية على لبنان وصولاً إلى التطبيع وتبادل العلاقات الإقتصادية“.

وقال النائب فياض: ”بالمقابل، ما هي المكاسب التي سيجنيها لبنان؟ لا شيء، لا أمن ولا سيادة ولا إستقرار ولا عودة لسكان القرى الحدودية إلى قراهم، وماذا يعني هذا أيضاً؟ الا يعني ان المسار التفاوضي الراهن الذي تخوضه الحكومة اللبنانية، إنما جعل منه الإسرائيلي بغطاء  أميركي، مساراً فارغاً خالياً من المعنى لبنانياً، سوى انه يعكس رضوخاً لشروط مفتوحة وخطيرة لا تفضي إلى أي مكاسب لبنانية، بل على العكس، تشكِّل تهديداً خطيراً للمصالح اللبنانية“.

وأضاف: ”إن مجزرة البقاع بوصفها تتويجاً لتصعيد إسرائيلي مفتوح، يضعنا جميعاً كلبنانيين، وفي طليعتنا الحكومة، أمام الحقيقة التي لا بد الإعتراف بها ومواجهتها وتحمل المسؤولية في التعاطي معها، وهي انه لا يجوز لهذا الواقع ان يستمر ولا يصح ان نتعايش مع هذه الإعتداءات وكأنها وضع طبيعي يجب أن نتعايش معه، بل لا بد من إعادة تقويم الموقف اللبناني برمته، بهدف الخروج من هذه الوضعية التي باتت أكلافها ثقيلة ومؤلمة“.

واعتبر النائب فياض أن بيانات الإدانة لم تعد تعني شيئاً، واجتماعات الميكانيزم فارغة ومشبوهة، وسياسة التنازلات تشجع الإسرائيلي ولا تدفعه إلى التراجع، لافتاً إلى إن إعلان العدو الإسرائيلي عن نيته البقاء في أرضنا وإمعانه في إغتيال شبابنا وتدمير أرزاق أهلنا، هو مسوِّغ بحد ذاته لحق الشعب اللبناني في المقاومة في سبيل الدفاع عن نفسه وأرضه، وخاصة في ظل سقوط البدائل وفشل الخيارات والرهانات الأخرى.

وأكدنعلن هذا الموقف، بخلفية الناصح ومن منطلق الحرص وبكل مسؤولية، لأننا نريد فعلاً لا قولاً وبكل جدية ان يدخل الواقع اللبناني في مرحلة جديدة نتمكن فيها من بناء الدولة وإنتاج الإستقرار ونجاح مسار التعافي وحماية السيادة“.

 

أخبار لبنان

إعلان

إسرائيل

البقاء

الأراضي

اللبنانية

المقاومة

برّي لـ"الشرق الأوسط": الانتخابات النيابية في موعدها
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More