نظّمت حركة "أمل"- شعبة تفاحتا احتفالاً تأبينياً تكريمياً حاشداً عن أرواح شهدائها الستة الذين استشهدوا في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة تفاحتا في الحرب الأخيرة، وهم: حسين عادل عبيد، حسن أحمد العلي، هادي كفاح زبيب، هارون علي زبيب، محمد علي عبيد، ومالك فهد صالح.
وألقى النائب هاني قبيسي كلمة حركة "أمل"، فتوجه في مستهلها بالتحية إلى تفاحتا وشهدائها ومناقبيتهم "الرسالية" في نجدة الجرحى والتضحية في الدفاع عن لبنان وأرضه وسيادته.
وفي الشأن السياسي، شدد قبيسي على "ضرورة حماية الوحدة الداخلية وتأمين الانسجام بين تضحيات الشعب وصموده وما تقدمه المقاومة، وبين من يقودون الدولة إلى واقع يُراد من خلاله الخروج من الأزمة التي تسيطر على الوطن".
ودعا الدولة اللبنانية إلى التمسك بالأعراف والقوانين الدولية وعدم التنازل عنها، والالتزام بالمؤسسات الدولية التي رعت الأمن والسلام على مستوى العالم لفترة طويلة، معتبراً أن "الخيار الأول يجب أن يكون التمسك بهذه القرارات وعدم التخلي عن دورها".
وأشار قبيسي، مستذكراً موقف الرئيس نبيه بري، إلى أن "أقصى ما يمكن أن يقدمه اللبنانيون هو الالتزام بالقرار الدولي 1701، بحيث يُلزم إسرائيل بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى القرى التي هُجّروا منها".
وشدد على "التمسك بالعلاقات الطبيعية مع الدول الشقيقة التي دعمت لبنان، ولا سيما العربية منها"، مؤكداً أن "لبنان دولة عربية حسب اتفاق الطائف، وهو متمسك بعلاقاته العربية والإسلامية، وسيسعى للاستفادة من دعم هذه الدول لكي يبقى لبنان دولة ومؤسسات لا تتنازل عن حقوقها بل تؤمّن الخير لأبنائها".
وأضاف قبيسي محذراً من مشاريع "الشرق الأوسط الجديد"، متسائلاً: "أهو تهديد للبنان أم لكل المنطقة؟ وهل لبنان هو الشرق الأوسط لكي يتغير وجهه؟ أم أن هذا تهديد لكل الدول العربية والإسلامية لتغيير الأنظمة والواقع فيها؟".