أكد وزير العدل عادل نصار أنّ التفاوض لا يعني الرضوخ للشروط الإسرائيلية.
وشدّد على أنّ الدبلوماسية تبقى السبيل الأنسب في المرحلة الحالية لمعالجة الأزمة وتجنب المزيد من التصعيد.
وفيما دان نصار القصف الإسرائيليّ الممنهج للأحياء والمباني السكنية والمعالم، اعتبر أيضًا أنّ حزب الله بدوره، يعرقل قدرة الدولة اللبنانية على التفاوض من موقع قوة.
ودعا الحزب إلى التوقف عن “مغامراته” ودعم خيار الدولة ومؤسساتها.
وقال إنّ حزب الله “ضحى باللبنانيين في سوريا ويخوض المعارك لمصلحته فقط”.
ورأى أنّه يجر لبنان إلى حروب لم يخترها اللبنانيون.
وأكّد أنّ سلاح الحزب بات يشكل ذريعة لاجتياح لبنان وتصعيد العمليات العسكرية على أراضيه.
وشدد نصار على ضرورة تعزيز دور الدولة اللبنانية وحصر القرار الأمنيّ والعسكريّ بمؤسساتها الشرعية، بما يحفظ سيادة لبنان ويجنب البلاد المزيد من الأزمات.