LBCI
LBCI

رئيس الحكومة: اخترنا طريق التفاوض لأنّه الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وهذه الحرب ليست حربنا

أخبار لبنان
2026-06-05 | 08:52
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
رئيس الحكومة: اخترنا طريق التفاوض لأنّه الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وهذه الحرب ليست حربنا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
رئيس الحكومة: اخترنا طريق التفاوض لأنّه الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وهذه الحرب ليست حربنا

أكّد رئيس الحكومة نواف سلام مرور ثلاثة أشهر على هذه الحرب التي فُرضت على لبنان.

وقال: "منذ ساعاتها الأولى، كانت الدولة اللبنانية حاضرة: فعّلنا من خلال وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي الحكومي غرفة العمليات المركزية، وأطلقنا بقيادة وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيّد، خطةً شاملة منسّقةً للاستجابة الوطنية".
 
وأوضح أنّ هذه الخطة توجهت الى نحو مليون نازح اضطرّتهم الحرب إلى مغادرة بيوتهم: منهم من لجأ إلى مراكز الإيواء التي تديرها الدولة، ومنهم من بقي خارجها، فعملت الدولة على مواكبتهم عبر مجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة وسائر مؤسّساتها، بما في ذلك من خلال المساعدات النقدية. 

كما استهدفت الخطة أكثر من خمسين ألفًا من أهلنا الذين بقوا صامدين في قراهم وبلداتهم في الجنوب رغم القصف والخطر، لأنّ الصمود يحتاج هو أيضًا إلى حماية ورعاية وتأمين مقوّمات الحياة، على حد قوله.
 
وتوجّه إلى النازحين، بالقول مجدداً: "إنّ عودتكم الكريمة والآمنة إلى أرضكم هي في صلب مسؤوليتنا وأولويّاتنا. فمأساتكم هي مأساتنا".
 
ولفت إلى عمل الحكومة على النهوض بواجبها على الجبهة الإنسانية، إذ إنّها لم توفر جهدًا على الجبهة الدبلوماسية. 

وأوضح أنّها سعت مع أشقائها في المنطقة في العالم، على وقف الحرب وحماية لبنان وصون سيادته، "لذلك، اخترنا، طريق التفاوض، لأنّه الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وأهله، والأقصر إلى تأمين انسحاب إسرائيل وعودة الناس إلى ديارهم".
 
وأعلن نجاح الجهود في الوصول الى تفاهم على وقفٍ لإطلاق النار في لبنان، مشيرًا إلى أنّ اللبنانيين فوجئوا أمس بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أوّل الرافضين لذلك، قبل أيّ طرفٍ آخر. 

وقال: "هذا تأكيدٌ جديد على أنّ هذه الحرب ليست حربنا، وأنّها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا". 

وشدد على أنّ رفض وقف إطلاق النار يعني، ببساطة ووضوح، أنّ الحرب مستمرّة، وأنّ الأزمة الإنسانية مستمرّة تالياً، بل انها تتعمّق يومًا بعد يوم. 

ومن هنا، فإنّنا لا نستطيع أن نكتفي بوصف المأساة، ولا بأن نحصي الضحايا، ولا بأن ننتظر أن تتعب المدافع من تلقاء نفسها.
 
وتوجّه إلى اللبنانيين جميعًا، بالدعوة إلى تحكيم العقل، وإلى تغليب مصلحة لبنان وشعبه فوق أيّ مصلحة أخرى. 

وشدد الرئيس سلام على انّه لا يجوز أن يبقى لبنان ساحةً لحروب الآخرين، ولا أن يدفَع الجنوب وأهله ثمن حساباتٍ لا يملكون قرارها. 

وقال إنّ جوهر موقفنا واضح: لا حربٌ يجوز ان تُخاض باسمنا من دون سؤالنا، ولا قرار حربٍ أو سلمٍ يجوز ان يبقى خارج دولتنا.
 
كما دعا سفراء دول وممثلي منظمات اممية، إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على المدنيين، ولوقف تدمير حواضر جبل عامل، عبر جرف المنازل والقرى من صور إلى بنت جبيل والنبطية. 

وقال: "سياسة العقاب الجماعي هذه التي تدينها كلّ الشرائع الدولية وكلّ الضمائر الحية من حول العالم، والتي يتعرض اهلنا لها بشكل يومي لا يمكن ان تصنع أمنًا، بل انها تولّد مزيدًا من الألم والغضب والخراب، فتضرب كلّ فرصة للاستقرار".
  
وأضاف: "إنّ مفاوضاتنا مستمرّة، لكنّ التفاوض وحده لا يكفي ما دامت النيران مشتعلة. فما نطلبه منكم اليوم ليس فقط موقفًا سياسيًا، بل تحرّكًا متكاملًا: للضغط من أجل وقف النار، ولحماية المدنيين وبيوتهم وارزاقهم، ولدعم قدرة الدولة اللبنانية على الاستجابة للحاجات الإنسانية الي فرضتها حربٌ هي ليست حربنا".
 
السيد
 
بدورها قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد" تعمل الحكومة على مقاربةٍ لمرحلة ما بعد الأزمة وتضع إعادة الإعمار والتعافي في صلب الأولويات الوطنية وهدفنا ليس فقط إعادة الناس إلى مثال ما قبل الحرب بل البناء بشكلٍ أفضل وأكثر استدامة ومنح أهلنا فرصة البقاء في أرضهم".


واضافت "لا يمكن للتمويل الإنساني أن يكون بديلاً عن وقف الاعتداءات وحماية المدنيين، ولا بديل عن ضمان وصول المساعدات".
 
ريزا

أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا أن الدعم الدولي يشكّل "شريان حياة للبنان"، مشدداً على أن هذا الدعم يساهم في إنقاذ الأرواح في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.

ودعا ريزا إلى احترام القانون الدولي الإنساني، مؤكداً الحاجة إلى ضمان وصول إنساني آمن ومستدام إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، كما شدد على ضرورة تحويل الجهود نحو معالجة واقع النزوح وتعزيز دعم البلديات لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية.

وأشار إلى أن القيادة المستمرة التي تضطلع بها الحكومة اللبنانية تستحق التقدير، لافتاً إلى أنه صُدم خلال زياراته الميدانية بحجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية، مؤكداً أن آثار الدمار لا تقتصر على الماديات فحسب، بل تمتد إلى مختلف جوانب حياة المواطنين.
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

الحكومة:

اخترنا

التفاوض

لأنّه

الخيار

الأقلّ

كلفةً

لبنان

الحرب

حربنا

LBCI التالي
كتاب من وزير الثقافة الى المدير العام لليونسكو: للتدخل الفوري لمنع تدمير قلعة الشقيف الاثرية
مختار البيسارية نفى مزاعم عن اشكال في البلدة نتيجة وجود منصات صواريخ بين المنازل: الإشكال فردي بين عائلتين لديهما خلافات سابقة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More