أجرى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى اتصالاً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل معزياً باستشهاد العميد وسام صبره، والنقيب إيلي خوري، والجندي حسين غزال، الذين استُهدفوا من قبل الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامهم بواجبهم الوطني، متقدّما من قيادة الجيش وذوي الشهداء بأحرّ التعازي، ومنوّهاً بتضحيات العسكريين.
ودان الشيخ أبي المنى استهداف الدورية، ورأى في هذه الجريمة "انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، واعتداءً على سيادة لبنان ومؤسساته الشرعية“.
وأكد "الوقوف الكامل إلى جانب المؤسسة العسكرية في هذه الظروف الدقيقة"، وداعياً "الجهات الدولية المعنية للعمل على إلزام إسرائيل بالتقيد بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة".
كما أجرى الشيخ ابي المنى إتصالاً هاتفياً بوزير الأشغال العامة والنقل المهندس فايز رسامني، مهنئاً بإطلاق العمل في مطار القليعات، ومتمنياً له "التوفيق في إنجاز هذا المشروع الحيوي، لما فيه منفعة كبيرة وخدمة للمصلحة العامة". ومعربا عن "أمله في أن يشكّل تشغيل المطار خطوة أساسية لتنشيط الاقتصاد الوطني، وتعزيز التوازن الإنمائي بين المناطق".
ومن جهة أخرى، أجرى الشيخ أبي المنى اتصالات هاتفية بشيخي العقل في سوريا حمود الحناوي ويوسف جربوع، وعدد من مشايخ سوريا، مطمئناً إليهم، وواضعاً إياهم في أجواء القمة الروحية التي عُقدت أخيراً في دار الطائفة.
كما استقبل في دارته في شانيه، بحضور رئيس اللجنة الدينية في المجلس المذهبي الشيخ عصمت الجردي، رجلَ الأعمال نزار محسن دلول يرافقه السيد طوني بجاني، والحاج أبو علي محمد أحمد من حزرتا يرافقه الشيخ حمزة كوكاش.
واستقبل داليا ميشال كعدي وريتشارد طنوس، وأيضاً وفداً من آل مكارم في رأس المتن تأييداً وتعاضداً، بحضور القاضي الشيخ دانيال سعيد، ضمّ السادة: مصطفى مكارم، فيصل مكارم، بدري مكارم، عادل مكارم، محسن مكارم، حسيب مكارم، زهير مكارم، يرافقهم السيد أمين هاني.