كفى تحويل كل ملف إلى ساحة تصفية حسابات. الناس لا تريد معرفة من يملك الرواية الأقوى إعلامياً، ولا من يتقن لعبة الهجوم أو ارتداء دور الضحية، بل خطة كهربائية واضحة ومشروعاً له أهداف محدّدة يمكن قياسها. منذ سنوات والخطاب نفسه يتكرر ما بين "ما خلّوني" و"ورّثوني"… لكن عندما يأتي وقت… — Michel Daher (@mgdaher) July 24, 2026
كفى تحويل كل ملف إلى ساحة تصفية حسابات. الناس لا تريد معرفة من يملك الرواية الأقوى إعلامياً، ولا من يتقن لعبة الهجوم أو ارتداء دور الضحية، بل خطة كهربائية واضحة ومشروعاً له أهداف محدّدة يمكن قياسها. منذ سنوات والخطاب نفسه يتكرر ما بين "ما خلّوني" و"ورّثوني"… لكن عندما يأتي وقت…