LBCI
LBCI

حسن عز الدين: الرئيس لم يجلب شيئًا معه ولم يعطه الأميركيون شيئًا

أخبار لبنان
2026-07-27 | 05:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حسن عز الدين: الرئيس لم يجلب شيئًا معه ولم يعطه الأميركيون شيئًا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
حسن عز الدين: الرئيس لم يجلب شيئًا معه ولم يعطه الأميركيون شيئًا

رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين أن "رئيس الجمهورية أتى خالي الوفاض" من الولايات المتحدة، معتبرا أنه "لم يجلب شيئًا معه، ولم يعطه الأميركيون شيئًا، ولم يلتزموا معه بشيء".

وخلال كلمة ألقاها خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيد مصطفى حسين عيد في بلدة صريفا، أشار عز الدين إلى "تصريح وزير الخارجية الأميركية بعد استقباله رئيس الجمهورية اللبنانية قال فيه "لا ضمانات للبنان إزاء الوضع الحالي قبل حل حزب الله"، وشدد على "استمرار التزام الإدارة الأميركية مساندة التفاهمات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة التي وردت في اتفاق الإطاروفي الملحق الذي يتضمن مجموعة من القضايا الأمنية، منها تشكيل لجان مشتركة تُنفذ ما هو مطلوب منها، وتكون ملزِمة للأجهزة الأمنية اللبنانية".

وتناول عز الدين حديث روبيو الذي عبّر عن أهمية استكمال المسار الذي يؤكد على حصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية، قائلا: "هذا يعني نزع سلاح المقاومة، سلاح القدرة والقوة للبنان، لأن ما يرعب ويخيف هذا العدو هو سلاح المقاومة، سلاح القوة والقدرة للبنان، بل لكل الشعب اللبناني، وللحكومة والدولة، ولكل مكوّنات هذا البلد".

وقال: "النقطة المركزية في كل هذه الرؤية هي نزع سلاح المقاومة، وهو الأمر الذي تفاوض عليه الأميركي والإسرائيلي واللبناني، انطلاقًا من أن الهدف الذي يناقشونه هم بالأصل موافقون عليه، وأولهم الرئيس الذي ذهب إلى أميركا وهلّلوا له، رغم أننا إلى الآن لم نسمع منه كلمة واحدة عما حقّقه من إنجازات ونتائج لهذه الزيارة، فليخاطب الناس ويشرح لهم حقيقة ما التزمه الأميركي، وهو لم يفعل ذلك، لأنه أتى خالي الوفاض، فلم يجلب شيئًا معه، ولم يعطه الأميركيون شيئًا، ولم يلتزموا معه بشيء".

وأضاف عز الدين: "يقول روبيو أيضًا إن أكبر مشكلة يواجهها لبنان هي وجود حركة سياسية تملك ميليشيا مسلحة تستخدم القدرات لتنفيذ أعمال إرهابية في شمال فلسطين، وهذا يعني أن الهدف الأساسي للأميركي من لبنان هو فقط ما يتعلق بأمن العدو واستقراره ورفاه شعبه، لأن المشروع الإسرائيلي يرتكز على الأمن والاقتصاد. ويكمل روبيو داعيًا إلى تفكيك وإنهاء حزب الله، عبر حكومة قوية تملك السلاح وتضع مسؤولية الأمن بيد الجيش وتحقق الازدهار، ومن هنا فهو يدعو بصراحة إلى مصادرة السلاح ونزعه. وما يريده هؤلاء وفق رؤيتهم هو عدم تقديم أي ضمانات للبنان قبل تحقيق هدفهم الأساسي، وهو حل حزب الله، وإلغاء دوره ومهمته السياسية، وإلغاء دور ومهمة المقاومة في مواجهة هذا العدو".

وتابع: "المفاوضات المباشرة التي رفضناها أنتجت اتفاق الإطار، وعندما قيل إن الحكومة الأميركية ستلتزم ما تم التوافق عليه على المستوى الأمني والعسكري والسياسي، فهذا يعني أن هذه التفاهمات الأمنية والسياسية تعني توقيعًا على اتفاق الإطار الذي استجلب العدو ليبقى محتلًا للأرض، أما رئيس الجمهورية فلم يجرؤ على أن يطالب بالانسحاب في حديثه مع الرئيس الأميركي الذي تحدث عن إعادة الانتشار والتموضع وليس الانسحاب".

ولفت الى أن "الحكومة التي ضيعت، كل الأولويات الوطنية والثوابت الوطنية، لم تعد تعرف ماذا تفعل، قائلا: "كالذي دخل في صفقة خاسرة، فإما أن يحدّ من خسارته أو يغرق مع الآخرين الذين فرضوا عليه ذلك، أي الأميركيين والإسرائيليين، فيما تقف في مقابلها القوى الشريفة والحرة والوطنية من كل الطوائف والمذاهب في هذا البلد، والتي يجب أن تتوحد وتلتقي مع بعضها لتضع برنامجًا لمواجهة هذه السلطة لثنيها عن المسار الذي سلكته ومواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل تهديدًا وجوديًا للبنان".

أخبار لبنان

حسن عز الدين

رئيس الجمهورية

الولايات المتحدة

روبيو

المفاوضات

LBCI التالي
الشؤون الاجتماعية تطلق المرحلة الثانية من "شبكة الأمان الاجتماعي": 425 ألف مستفيد بـ14.3 مليون دولار
سلام: متأهبون للاستفادة من كل الخيارات لتحقيق النهوض الاقتصادي
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More